اعلن الجيش الاميركي ان لجنة التحقيق الافغانية ـ الاميركية التي ارسلت الى قرية في جنوب افغانستان اثر تعرضها مساء الاحد لقصف اميركي، انهت عملها على الارض على ان تعرض نتائجها على كابول اليوم السبت. وحسب السلطات الافغانية فان القصف العرضي الذي اصاب قرية كاكراكاي في ولاية اوروزغان تسبب بمقتل اربعين مدنيا خصوصا من النساء والاطفال كما اوقع نحو مئة جريح بين المدعوين الذين كانوا يشاركون في حفل زواج. وكان من المقرر ان يعود اعضاء اللجنة الى كابول مساء امس الجمعة الا ان عاصفة رملية منعت طائرتهم من الاقلاع من قندهار (جنوب) حسب ما اعلن الكولونيل روجر كينغ خلال مؤتمر صحافي عقده في قاعدة باغرام الجوية شمال كابول. ومن المقرر ان يعقد قائد قوات الائتلاف في آسيا الوسطى الجنرال دان ماكنيل والرئيس الافغاني حامد قرضاي مؤتمرا صحافيا صباح امس بعد ان يكونا اطلعا على النتائج التي توصل اليها المحققون. واضاف الكولونيل كينغ ان اعضاء لجنة التحقيق زاروا الاماكن التي استهدفها القصف الاميركي والتقوا هناك سكان القرى والمسؤولين القبليين. وقد شاهد المحققون ما بين عشرة وعشرين شخصا اصيبوا بجروح نتيجة القصف الا انهم لم يشاهدوا جثثا خصوصا ان القتلى دفنوا غداة القصف. وكانت واشنطن اعترفت بأنها شنت غارات على مواقع لتنظيم القاعدة الاحد والاثنين في هذه المنطقة واشارت الى ان طائرة اميركية ردت على نار معادية. ويعتبر حاكم ولاية اوروزغان يار محمد ان مخبرين سلموا الجيش الاميركي معلومات خاطئة. وحسب يار محمد فان القصف الاميركي ليلة الاحد الاثنين اوقع «170 اصابة بين قتيل وجريح» موضحا ان «العديد من الاشخاص توفوا متأثرين بجروحهم خلال الايام القليلة الماضية». من جهته قال مصدر عسكري غربي ان جنديا اميركيا على الارض يقوم بتوجيه الطائرات ارتكب الخطأ القاتل. أ. ف. ب