اعلن رئيسا بلديتي رام الله والبيرة امس انهما رفضا اقتراحا من اسرائيل عرضت فيه رغبتها المشاركة في الشئون البلدية في هاتين المدينتين الفلسطينيتين التوأمين اللتين اعيد احتلالهما. واعلن وليد حمد رئيس بلدية البيرة لوكالة فرانس برس ان «الاسرائيليين طلبوا اسماء العمال وعدد سيارات البلدية، لكننا رفضنا اعطاءها لهم». وقال انه قدم هذه اللوائح الى وزارة الشئون المدنية الفلسطينية المعنية برأيه في التعامل مع الاسرائيليين ، موضحا ان هؤلاء كانوا رفضوا التوجه الى الوزارة. واضاف «يريدون ان يعالجوا (هذه الامور) معنا مباشرة». واعلن رئيس بلدية رام الله ايوب رباح ان السلطات الاسرائيلية اتصلت به ايضا بشأن موضوع ادارة شئون مدينته. وقال حمد «اذا طال الاحتلال، فان عمل المجلس البلدي سيتأثر بقوة»، مؤكدا ان العمال في البلدية المكلفين بجمع النفايات تم ايقافهم عن العمل بسبب حظر التجول. وراى انه لم يعد بامكان السكان دفع الرسوم الامر الذي انعكس سلبا على مالية المدينة وادى الى توقف كل الاشغال البلدية. واعلن «لن نتعامل ابدا مع الاسرائيليين حتى ولو بقوا ستة اشهر». ومنذ اطلاق عدوان «الطريق الحازم» في 19 يونيو، اعاد الجيش الاسرائيلي احتلال سبع مدن رئيسية في الضفة الغربية، بينها نابلس. ومع نفيها الرغبة في اعلان ادارة مدنية في هذه المدن تحل محل اتفاقيات اوسلو الموقعة في 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني، اكدت اسرائيل نيتها تحسين ظروف حياة السكان الفلسطينيين من دون المرور بالسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات. أ. ف. ب