بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعانيها الاحتلال جراء الانتفاضة تتجه حكومة شارون لاجراء تقليص حاد في ميزانية وزارة الحربية. وأعلن سيلفان فالون وزير المالية، الاسرائيلي (الأربعاء) خلال خطاب ألقاه في مؤتمر اقتصادي في قيساريا، أنه ينوي إدخال إصلاحات في ميزانية وزارة الحربية وفي سوق العمل. وحول الناحية الأمنية، قال شالوم إنه حان الوقت لإجراء نقاش حول هذا الموضوع الحساس. وبموجب أقواله، سيتوجب على وزارة المالية أن تأتي بتوجه جديد، لكن القرار النهائي حول مقدار ميزانية وزارة الحربية سيكون بيد الحكومة. ولم يدلِ شالوم بتفاصيل حول الإصلاحات التي يخطط لها، لكن مصادر اقتصادية قدرت أن القصد هو تقليص حاد في ميزانية وزارة الحربية. جاء تصريح شالوم بعد أن أعلن مدير عام وزارة الحربية، عاموس يارون، المشارك هو الآخر في المؤتمر المنعقد في مدينة قيساريا، أن الإضافة المطلوبة لميزانية الوزارة هذه في سنة الميزانية المقبلة تقدر بـ 3 - 4 مليارات شيكل. كما أعلن وزير المالية عن نوايا وزارته في إدخال إصلاحات في مجال سوق العمل، وقال إنه لا يمكن لدولة إسرائيل أن تستمر في واقع تتفاقم فيه البطالة حيث وصل عدد العاطلين عن العمل الى 300 ألف شخص إضافة الى وجود 350 ألف عامل أجنبي، وأضاف: «سنأتي باقتراحات وخطوات مجدية بالنسبة للعمال ولأرباب العمل. يجب تركيز الكفاح في محاربة البطالة، وليس في محاربة العاطلين عن العمل».