جدد حزب الله اللبناني نفيه للمزاعم الاسرائيلية بمحاولات لخطف مسئولين يهود، مؤكداً ان الاتهامات المتكررة هدفها التحضير لعدون على لبنان، فيما أكدت مصادر حكومية لبنانية، ببيروت قلقها إزاء مصير قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بالجنوب «اليونيفيل». وقال حزب الله في بيان «ان اغراق وسائل الاعلام بمثل هذه الروايات يؤكد على وجود مخطط أميركي اسرائيلي مشترك لتهيئة الرأي العام العالمي لقبول أي عدوان على لبنان ومقاومته ومن يقف إلى جانبهما». وشدد الحزب في الوقت نفسه على تمسكه بحقه في المقاومة وتحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى والمعتقلين بالسجون الاسرائيلية. وزعم غونن سيغن وزير الطاقة الاسرائيلي السابق ان الاجهزة الامنية حذرته مرارا من خطة مبيتة يعدها حزب الله لخطفه. وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي «لقد حذروني منذ عام من مشاريع خطف قد اكون هدفا لها خلال تنقلاتي في الخارج على يد حزب الله». وأضاف سيغن العضو السابق في حزب تسوميت من اليمين المتطرف الذي لم يعد ممثلا في البرلمان «لقد طلبوا مني ان اتحاشى التعامل مع غرباء قد يطلبون التحدث الي وان لا اقصد دولا لا توجد فيها ممثليات دبلوماسية اسرائيلية وحيث تسهل عمليات الخطف». وكانت رئاسة الحكومة اعلنت أمس الأول ان الاجهزة الامنية احبطت محاولات لحزب الله في الاشهر الاخيرة لخطف اسرائيليين في اوروبا او على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. على صعيد آخر صرح مصدر حكومي طلب عدم نشر اسمه ان تفويض اليونيفيل سينتهي في منتصف مع آخر ساعات يوليو، إذا استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو عندما تتم مناقشة التفويض في مجلس الامن قبل نهاية الشهر. وأضاف المصدر أن «تجديد تفويض اليونيفيل ربما يكون في خطر، لكن لبنان سيجري اتصالات دولية لتفادي قرار مثل هذا». ويرفض لبنان نشر جيشه في المناطق الواقعة على الحدود مع إسرائيل مباشرة، ما لم تنسحب الدولة العبرية من منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها وتعيدها إلى السيادة اللبنانية. يذكر أن إسرائيل، التي استولت على مزارع شبعا من سوريا في حرب عام 1967، تقول أن شبعا أرض سورية وأنه يتعين بحث مصيرها في أي محادثات سلام مستقبلية مع دمشق. وكالات