في إشارة الى مدى الضائقة العسكرية التي تعانيها دولة الاحتلال دعت الشرطة الاسرائيلية طلبة المدارس الذين خرجوا لعطلتهم الصيفية هذه الأيام، بالتخلي عن متعة الاستجمام ، على شواطئ البحر أو متعة التجوال في المراكز التجارية المزودة بالمكيفات الهوائية والانضمام الى صفوف الشرطة خلال العطلة الصيفية، بحسب ما ذكرته «يديعوت احرونوت» أمس. ودعت الشرطة أبناء الشبيبة للانخراط تطوعاً في مهام حراسة ضمن صفوف الدفاع المدني. وستشمل مهام الشبان مساعدة ومرافقة افراد الشرطة على الحواجز الأمنية، دوريات استطلاعية سيرًا على الأقدام وبواسطة وسائل نقل ومهام أخرى، ولهذا الغرض فسيحمل البعض منهم السلاح. ومن ناحية أخرى دعا مجلس المستوطنات ابناء الشبيبة لتقديم المساعدة في حراسة المستوطنات. وقال آفي زيلبا متحدث الشرطة للشئون المدنية، أمس للصحيفة «نظراً لمتطلبات السن، فشبيبة اليوم تقدر على القيام بالعمل كالكبار تقريباً. وابناء ال16 وال17 عاما يفكر ويتصرف كالكبار وشبيبة إسرائيل ناضجة أكثر من مثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا وهذا مدعاة للفخر. أبناء الشبيبة هم من اقاموا الدولة عام 1948 ونحن الآن أمام وضع لا يختلف الشيء الكثير عن ذلك الوقت». وأضاف «المسألة الملحة حالياً هي من يستطيع منع الانتحاري من تفجير نفسه أو منع مشبوه من المرور عبر الحاجز الأمني، بمقدور الشبان تقديم المساعدة لأفراد الشرطة وحرس الحدود وكذلك لطواقم الاسعاف الطبي ورجال الاطفاء». وقال مسئول في الشرطة،: «أنا لا أرى سبباً يحول دون حمل شاب أو فتاة في السابعة عشر والثامنة عشر من العمر السلاح، علماً بأنهم سيوفدون صباح الغد لتأدية الخدمة في جنين ضمن صفوف الجيش النظامي». كذلك دعا مجلس المستوطنات في الضفة والقطاع أبناء الشبيبة لتقديم المساعدة في حراسة المستوطنات في المناطق الفلسطينية. فقد عقد مجلس المستوطنات، قبل عدة اسابيع، اجتماعاً خاصاً لابناء الشبيبة وأولياء أمورهم أوضحوا من خلاله ما المقصود بالحراسة وكيفيتها.