قضت محكمة في بيرو بالسجن لمدة تسعة أعوام على فيلاديمير مونتسينوس رئيس المخابرات السابق لإدانته باغتصاب سلطة الحكومة، فيما بقيت 97 دعوى أخرى ، بانتظار الحكم ضد «راسبوتين الانديز» الذي تم تغريمه بمبلغ ثلاثة ملايين دولار في قضية فساد واحدة. ولم يبد على وجه مونتسينوس، الذي يواجه أيضا المحاكمة بتهمة التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الانسان الجسيمة، أي تعبير عندما وقف في قفص الاتهام مساء أمس الأول لسماع الحكم. وتجمع عشرات الصحفيين الاجانب والمحليين في قاعة المحكمة الخاصة التي أقيمت في القاعدة البحرية المسجون فيها مدير المخابرات السابق. كما أمر القاضي سول بينا المختص بالنظر في قضايا الفساد بتغريم مونتسينوس، الذي اشتهر بلقب راسبوتين الانديز، مبلغ ثلاثة ملايين دولار. ويواجه مدير المخابرات السابق أيضا 97 دعوى قضائية أخرى، يبلغ عدد المدعين فيها ألف شخص. ومن المعروف أنه لعب دورا كبيرا في عهد حكومة فوجيموري المتهمة بارتباك انتهاكات جسيمة واسعة النطاق لحقوق الانسان، كما يواجه فوجيموري نفسه اتهامات عديدة لكن حكومة بيرو فشلت حتى الان في إقناع اليابان بتسليمه. وكان مدير المخابرات السابق قد نجح في أربع مناسبات سابقة في تأجيل صدور حكم ضده عن طريق المناورات القانونية. يذكر أنه تم اعتقال مونتسينوس (57 عاما) قبل عام في فنزويلا بعد فراره من بيرو إثر فضيحة الفساد التي أطاحت بحكومة الرئيس ألبرتو فوجيموري عام 2000. ولجأ فوجيموري، الذي له جذور يابانية، إلى اليابان.