حيّا جورج بوش الرئيس الأميركي، في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال الوطني، القوات المسلحة للبلاد التي تشن حرباً ضد الارهاب، كما حيّا مؤسسي الدولة في الرابع من يوليو 1776 الموقعين على وثيقة الاستقلال. وفي معرض التنويه بالاحتفال الأول بالاستقلال بعد هجمات سبتمبر، قال بوش إن الأميركيين يمتلكون الآن قدراً أكبر من الوحدة الوطنية وتقديراً أعمق للأمور ذات الأهمية القصوى في حياتنا ـ إيماننا وحبنا للعائلة والأصدقاء، وحريتنا. وأضاف ان الأميركيين «يشتركون في هذه الحقبة الجديدة، في تقدير متجدد للقيم المثلى التي تجعل بلدنا قوياً. فأفراد قواتنا المسلحة المدربون جيداً، من رجال ونساء، يقاتلون ويحققون النصر في الحرب ضد الارهاب. ويستحقون امتنان كل الذين يثمنون الحرية». وقال: «ظل الأميركيون أوفياء، طوال تاريخ أمتنا، في جهودهم لبناء بلد الحرية والسلام والفرص للجميع. ونحن، إذ نعمل على إزاحة غمامة الارهاب القائمة التي خيمت على أمتنا والعالم، نجدد تأكيدنا بالمحافظة على تركة أجدادنا وهي الحرية أثناء تقدمنا في القرن الحادي والعشرين». واختتم بالقول: «في عيد الاستقلال هذا نقدر عالياً كل أولئك الذين يخدمون حالياً في القوات المسلحة وللمحاربين القدامى الذين كانت اسهاماتهم حاسمة في الدفاع عن بلدنا، وأمتنا شاكرة (لهم)».