أكد مصطفى اسماعيل وزير الخارجية السوداني في تصريحات نشرت أمس أن التحقيقات أكدت ضلوع مواطن سوداني، في التخطيط لاعتداء فاشل قرب قاعدة الامير سلطان بالخرج جنوب الرياض، مضيفا أنه «من الطبيعي تسليمه للسلطات السعودية لوجود اتفاقية أمنية بين البلدين وأيضا نحن نعتبر أن أمن السودان من أمن السعودية». وقال الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل في تصريح لصحيفة الرياض السعودية «لدينا أكثر من مليون سوداني يعملون في المملكة فإذا كان كل من يمارس عملا تخريبيا يأتي إلى السودان يجد الحماية سيصبح هذا تهديداً مباشراً للعلاقات بين البلدين وأيضا يهدد وجود الجالية السودانية في المملكة». وكانت وكالة الانباء السعودية قد ذكرت منتصف الشهر الماضي أن السلطات السعودية اعتقلت سبعة عناصر ترتبط بتنظيم القاعدة كانت تخطط للقيام بأعمال «إرهابية» تستهدف مواقع حيوية هامة في المملكة. ونقلت الوكالة عن ناطق باسم وزارة الداخلية قوله ان الجهات الامنية المختصة تمكنت «منذ عدة اشهر من القبض على عناصر ترتبط بتنظيم القاعدة من جنسيات سعودية وأجنبية كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية الهامة في المملكة باستخدام مواد متفجرة وصواريخ». وأضاف أن تلك العناصر مكونة من ستة سعوديين وآخر سوداني. وقال ان الموقوف السوداني «أحد كبار المتورطين في هذا العمل الارهابي والذي قام ومعه أحد العناصر المرتبطة به بإطلاق صاروخ سام-7 قرب قاعدة الامير سلطان العسكرية بالخرج من خلال عملية إطلاق فاشلة وتم العثور على بقايا هذا الصاروخ في مكان إطلاقه بعد اكتشاف أمرهم والتحقيق معهم. كما قام المذكور والعناصر المتورطة معه بدفن صاروخ آخر من نفس النوع في الصحراء خارج مدينة الرياض». د.ب.ا