بدأ أمس جون هوارد رئيس وزراء استراليا، زيارته الى ألمانيا التي تعد الأولى لزعيم استرالي منذ ست سنوات. ووصف هوارد، زعيم الائتلاف المحافظ الذي فاز بسهولة في جولتين انتخابيتين منذ مجيئه، إلى السلطة في عام 1996، الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام بأنها «فرصة لاعادة التأكيد على قيمنا المشتركة وعلى العلاقات بين مجتمعينا وذلك في وقت أصبحنا فيه شركاء مقربين في الحرب ضد الارهاب». وسوف يجتمع هاورد خلال الزيارة مع المستشار جيرهارد شرويدر ووزير خارجيته يوشكا فيشر وكذلك مع رئيس البنك المركزي الاوروبي فيم دويسنبرج. وسيشارك هوارد في حفل بمناسبة ذكرى إقامة الجسر الجوي الاميركي لبرلين في عامي 1948 ـ 1949 خلال الحصار السوفييتي للمدينة التي كانت مقسمة آنذاك والتي أصبحت الان العاصمة الموحدة لالمانيا. ويتوقع هوارد أن يتعرض لاسئلة محكمة ودقيقة حول سياسة حماية الحدود الاسترالية، المثيرة للجدل، والتي يتم بمقتضاها إبعاد اللاجئين غير الشرعيين فورا أو احتجازهم لحين النظر في طلبات لجوئهم. ويذكر أن أستراليا باعتبارها واحدة من ثماني دول فقط لديها برامج رسمية لقبول لاجئين، تستقبل حوالي 8 آلالف لاجئ غير شرعي سنويا، وهو رقم يقل عن عشر الرقم الالماني. وقد أصبحت قضية حماية الحدود من القضايا المحيرة في أوروبا وقد ظهر ذلك بصورة جلية في قمة قادة الاتحاد الاوروبي التي عقدت بمدينة اشبيلية الاسبانية مؤخرا. د.ب.أ