بدأت نيابة الصحافة والمطبوعات اليمنية أمس استجواب صحافيين معتقلين منذ اسابيع بتهمة الاساءة للوحدة الوطنية، ورفضت طلباً لاطلاقهما. وقال المحامي جمال لـ «البيان» ان عبدالرحيم محسن المعتقل منذ ما يزيد على شهر وابراهيم حسين المعتقل منذ عشرة أيام مثلا أمس امام سعيد العاقل وكيل النيابة الذي استجوبهما لعدة ساعات بتهمة كتابة ما يمس بالوحدة الوطنية ويثير النعرات الطائفية والمناطقية. واضاف: قدمنا طلباً للنيابة بالافراج عن المعتقلين الا ان طلبنا رفض كما رفضت النيابة تحديد موعد جلسة الاستجواب المقبل وقد اعيد الكاتبان الى معتقل الامن السياسي «المخابرات». من جهته طعن المحامي خالد الانسي بشرعية استجواب النيابة للصحافيين المعتقلين وقال ان ما تقوم به النيابة اجراء مخالف للقانون لان الرجلين اعتقلا خلافاً له وما بنى على باطل فهو باطل. وأكد ان موكليه ابلغاه عدم تعرضهما للتعذيب خلال فترة الاعتقال. واستغرب قانونيون اتصلت بهم «البيان» تقديم النيابة للصحافيين كمتهمين رئيسيين في القضية مع ان القانون اليمني يعتبر رئيس تحرير الصحيفة فاعلاً اصلياً في حين يكون الكاتب فاعلاً ثانوياً. واذا ما استمرت النيابة في اجرائها بانها ستضطر لاستدعاء رئيس تحرير صحيفة «الثورى» الناطقة بلسان الحزب الاشتراكي وصحيفة «الايام» المستقلة اللتين نشرتا المقالتين للكاتبين. واعتقل عبدالرحيم محسن في الثالث والعشرين من الشهر قبل الماضي بعد نشره مقالة نقدية قوية لنظام الحكم فيما اعتقل زميله في الثاني والعشرين من شهر يونيو الماضي لنقده السياسات الحكومية تجاه المحافظات الجنوبية والشرقية من البلاد.