اعلن القصر الرئاسي في نيودلهي ان لال كريشنا ادفاني وزير الداخلية الهندي الذي يمثل التيار القومي الهندوسي اصبح نائباً لرئيس الوزراء وبذلك يصبح الرجل الثاني في حكومة اتال بيهاري فاجبايي مع احتفاظه بمنصب وزير الداخلية. ويعتبر ادفاني (74 سنة) من المتشددين حيال باكستان المجاورة التي كانت على شفير حرب مع الهند في نهاية مايو. وعين ادفاني قبيل تعديل وزاري يتوقع ان سيعلن عنه اليوم. وكان ادفاني في الواقع الرجل الثاني في الحكومة. لكن تعيينه رسميا في منصب نائب رئيس الوزراء يجعل منه الخليفة المفترض لفاجبايي (77 سنة) الذي يعاني من مشاكل صحية. وادفاني مثل فاجبايي احد قيادي الحزب القومي الهندوسي الذي يشكل الاغلبية في الائتلاف الحاكم في نيودلهي. ولكنه خلافا لرئيس الحكومة الذي يعتبر من المعتدلين، ما زال ادفاني يقيم علاقات مع اليمين الديني المتطرف. وكان خصوصا نشيطا جدا في الحملة الداعية الى اعادة بناء المعبد الهندوسي في موقع المسجد الذي دمره متعصبون هندوس في ديسمبر 1992 في ايوديا شمال الهند. ويأتي هذا التعديل الوزاري في منتصف ولاية الحكومة التي تشكلت في 1999 وقبل سنتين من انتخابات تشريعية حاسمة بالنسبة للحزب القومي الهندوسي. كما يأتي بعد اربعة اشهر من الفشل الذريع الذي سجله هذا الحزب في الانتخابات المحلية. وخسر حزب فاجبايي الانتخابات في ولاية اوتار براديش (شمال) الاكثر اكتظاظا بالسكان في الهند. وهي المرة السابعة منذ استقلال الهند في 1947 التي يعين فيها نائب لرئيس الوزراء. أ. ف. ب