نشرت صحيفة «صنداى تلجراف» البريطانية امس الاحد تقريرا بعنوان مساعدو بلير يشجبون ما ترتكبه الولايات المتحدة، من أخطاء فاضحة فى الحرب بافغانستان يظهر جوانب الانشقاق بين لندن وواشنطن حول القضايا السياسية العالمية. وأشار التقرير الذى نقله راديو لندن امس عن الصحيفة الى وصف أحد الوزراء البريطانيين لم تسمه بالاسم للادارة الاميركية بأنها ادارة كريهة وبغيضة موضحا أن جميع المحاولات التى بذلت للحفاظ على علاقات طيبة معها لم تغير من طبيعتها الأصلية وسياساتها التى تحكمها المصالح الذاتية وحدها. وقالت ان مسئولين كبارا فى مكتب تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى شنوا هجوما شديدا على أسلوب الادارة الاميركية فى مطاردة اسامة بن لادن والهاربين الآخرين من تنظيم القاعدة وانتقدوا ما تقوم به القوات الاميركية من عمليات تفتيش من منزل الى منزل فى المناطق القبلية النائية فى باكستان على طول الحدود مع أفغانستان. وأضاف أحد الوزراء البريطانيين ان سياسة التمشيط والقتل التى تقوم بها هذه القوات الاميركية خطأ فاضح يؤدى الى نتائج عكسية ينتج عنها زيادة التأييد للارهاب وتجعل من الصعب العثور على بن لادن. وأوضح أن الاميركيين يعتقدون أن سياسة التمشيط والقتل يمكن أن تمضى ببساطة ودون عواقب لكنهم لايفهمون الحساسيات المحيطة بالموقف. موضحا بقوله ان لدينا خبرة تمتد لسنوات فى المناطق القبلية ونعرف أن استخدام القوة سيؤدى الى نتائج عكسية والى زيادة التعاطف مع تنظيم القاعدة واعوان بن لادن. واعتبرت الصحيفة تعليقات المسئول البريطانى بأنها ستزيد من التوتر الذى يشوب العلاقات الاميركية البريطانية بعد أسبوع من ظهور مشكلة أخرى فى هذه العلاقات بشأن السياسة الاميركية تجاه قضية الشرق الأوسط وأيضا قيام واشنطن بزيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب. أ. ش. أ