أقر احد الاعضاء المفترضين في تنظيم القاعدة في المغرب، السعودي هلال الثبيتي، بأنه كان مكلفا من قبل مساعد مقرب من اسامة بن لادن بمهمة تقصي معلومات ، في مضيق جبل طارق (شمال المغرب)، كما ذكرت صحيفة «الحياة» العربية أمس. واضافت الصحيفة التي اكدت انها سألت الثبيتي من سجنه في الدار البيضاء حيث يحتجز، انه «اجتمع الى الملا احمد بلال الذي طلب اليه قبل سفره الى المغرب تزويده معلومات حول تحركات اسطول حلف شمال الاطلسي الناتو في مضيق جبل طارق شمال المغرب». واضاف الثبيتي انه «تسلم من الملا بلال الفي دولار لتغطية تكاليف تنقلاته داخل المغرب»، مشيرا الى انه «كان يفتقد للمهارة المطلوبة، ما يفسر عدم تكليفه أي مهمة عسكرية خارجية». وأكد الثبيتي انه «امضى ستة اشهر من التدريبات العسكرية في قاعدتين في كابول وقندهار (المعقل السابق لحركة طالبان)، لكن نتائج تدريباته العسكرية لم تكن مرضية لرؤسائه». وقالت الصحيفة ان الثبيتي باشر الجمعة «اضرابا عن الطعام للاحتجاج على ظروف اعتقاله واستمرار اعتقال زوجته المغربية فاطمة هيدور في السجن ذاته في الدار البيضاء». ويتهم ثلاثة سعوديين وعدد من المغربيين بأنهم خططوا لتنفيذ اعتداءات على سفن غربية في مضيق جبل طارق واهداف مغربية بينها مقاه في ساحة شعبية في مراكش. وقام عبد العزيز خوجة السفير السعودي في المغرب بزيارة السعوديين الثلاثة مرتين في خلال اسبوع في سجنهم في الدار البيضاء، بحسب صحيفة الحياة. وأعلن الثبيتي ايضا انه «تعرف في مركز اعتقاله في الرباط على حيدر الزمار المواطن السوري الذي يحمل الجنسية الالمانية ويعتقد انه من ابرز مخططي هجمات سبتمبر في نيويورك وواشنطن». ونقلت الحياة عنه قوله ان الزمار «عنصر محترف وخطير واعتقد انه نقل الى قاعدة غوانتانامو في كوبا وليس الى سوريا» كما ذكرت شبكة «زد دي اف»التلفزيونية الالمانية. ويشتبه في ان الزمار لعب دورا رئيسيا في تعريف محمد عطا، احد خاطفي الطائرات في سبتمبر، على قيادة تنظيم القاعدة في افغانستان. أ.ف.ب