عثر العمال الافغان على أجزاء بشرية محترقة في حطام مخزن أسلحة شهد انفجارا بمدينة سبين بولداك الحدودية مما أثار مخاوف من احتمال مقتل نحو 15 جنديا مفقودا، في وقت استمر الغموض الذي يكتنف أسباب الانفجار. وقال المسئولون انه تم العثور على أصابع وعظام وأشلاء في الموقع الذي شهد الانفجار يوم الجمعة بجنوب أفغانستان قرب الحدود الباكستانية. وأسفر الانفجار عن مقتل 25 جنديا ومدنيا واصابة أكثر من 30. وقال مسئولون أفغان بالمنطقة ل«رويترز» ان الجنود المفقودين ليسوا بين الجثث التي عثر عليها حتى الان في موقع الانفجار الذي أحدث سلسلة انفجارات استمرت ساعات. وقال مسئول «يخشى أن يكون الجنود الخمسة عشر المفقودون قد احترقوا حتى الموت». ولم يعرف سبب الانفجار على وجه التحديد. وقال مسئولون أفغان انه ربما نجم عن هجوم صاروخي شنه مقاتلون من تنظيم القاعدة وربما كان مجرد حادث عرضي. وقال محمد داود خان رئيس فريق التحقيق ل«رويترز» «اما انه نجم عن صاروخ أو عن قنبلة موقوتة... على أية حال ستعرف النتائج بعد استكمال التحقيق». وقال مصدر غربي كبير ان السكان يعتقدون أن قنبلة ربما ألقيت على المخزن. وقال المسئول ان صواريخ وقنابل وقذائف مضادة للدبابات وألغاما تطايرت من المخزن ولم تنفجر وانها مازالت منتشرة على نطاق كيلومترين من المخزن مما يهدد حياة كثيرين. وقال مسئولون أفغان ان المخزن أقيم في معهد ديني سابق خلال العمليات ضد مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في جنوب أفغانستان. وسبين بولداك نقطة توقف رئيسية لكثير من اللاجئين الافغان العائدين من باكستان وهي تقع على الطريق الى قندهار المدينة الرئيسية بجنوب أفغانستان. رويترز