جدد الأردن نفيه صحة تقارير عن استقباله قوات أميركية تخطط لضرب العراق فيما تعتزم المملكة تعيين سفير جديد لها في طهران خلفا للسفير الحالي، الذي تم استدعاؤه اثر تصريحاته حول محاولات ايرانية لزعزعة استقرار الأردن. وفي معرض تجديد نفيه القاطع لوصول قوات أميركية للأردن لضرب العراق. أكد محمد العدوان وزير الاعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الاردنية فى تصريح امس أن هذه المعلومات مختلقة بالكامل ولا اساس لها من الصحة اطلاقا. وكرر موقف الاردن الداعى الى رفض أى ضربة عسكرية للعراق وقال ان هذه الاخبار تهدف للتشكيك فى الموقف الاردنى الواضح والثابت والمبدئى بهذا الخصوص. وأشار العدوان الى أن الاردن لم ولن يسمح باستخدام أراضيه بأى شكل كان للتدخل فى شئون جيرانه الداخلية. يذكر أن وزير الخارجية الدكتور مروان المعشر كان نفى أمس الاول هذا الخبر وقال إن مثل هذه الاخبار ملفقة ولا أساس لها من الصحة ولايوجد اى جندى أميركي على الاراضى الاردنية. وكانت صحيفة «السفير» اللبنانية نشرت خبرا فى صفحتها الاولى نقلا عن مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع مفاده ان واشنطن باشرت خطة عمليات أمنية وعسكرية فى العراق وان العنصر الجديد فى الخطة يتعلق بدور مفترض للاردن. من جهة أخرى تعتزم المملكة الأردنية تعيين سفير جديد لها في العاصمة الايرانية طهران خلفاً للدكتور بسام العموش الذي عاد إلى العاصمة الأردنية الشهر الماضي، بعد موجة من التكهنات حول سبب انهاء خدماته. وأشارت تقديرات صحفية ان السفير الأردني العائد إلى بلاده كاد ان يحدث خلافاً بين عمان وطهران على خلفية تصريحات له من طهران تحدث خلالها عن محاولة ايرانية لزعزعة الاستقرار في الأردن، بعد ان قامت السلطات الأردنية بالقاء القبض على ثلاثة من حزب الله اللبناني كانوا يحاولون تهريب الأسلحة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الأردن، مما استدعى انتقاد المسئولين الايرانيين لهذه التصريحات. إلا ان الخارجية الاردنية أكدت لدى استدعائها العموش بأن فترة العمل الدبلوماسي له انتهت وقد تسلم مهاماً جديدة في الوزارة. وبالتزامن مع عودة العموش كان نظم في طهران «مؤتمر الامام الخميني» لدعم فلسطين رفع فيه لافتة كتب عليها «حزب الله الأردني»، مما آثار حفيظة الأردن.