عززت مصادر المعارضة السودانية من شأن تقارير واردة من الخرطوم تبشر باتفاق سلام وشيك بين الحكومة وحركة قرنق. وقالت المصادر نفسها لـ «البيان» ان الوفد الحكومي الى المفاوضات التي تجرى في كينيا طرح اقتراحاً باقامة نظامين في اطار دولة واحدة احدهما في الشمال يحكمه الشريعة. والآخر في الاقاليم الجنوبية في حين تصر حركة قرنق ـ طبقاً للمصادر ـ على التمسك بخيار سودان موحد ديمقراطي علماني، الأمر الذي ظلت الحكومة تتحسبه طوال الأعوام الثمانية الماضية من عمر مفاوضات «ايغاد». وأضافت المصادر ان الحديث عن أي اتفاق تم أو قد يتم «سابق لأوانه» وان التسريبات الاعلامية التي تحدث من الجانب الحكومي قصد منها توجيه الرأي العام نحو أمور تتمناها وتعمل على تطبيقها الحكومة على ارض الواقع، في اشارة إلى التصريحات السابقة في الجولات السابقة، خاصة وان المفاوضات تجرى في مكان خارج نيروبي وبعيداً عن وسائل الاعلام. وأكدت مصادر الحركة الشعبية ان الاحتمالات كلها واردة، واشارت إلى تنسيق يتم الآن بين الحركة وحلفائها داخل التجمع من شأنه المساعدة في مشاركة التجمع في أي اتفاق قد يحدث بين الطرفين، وعلمت «البيان» ان هنالك عدة سيناريوهات «لم يكشف عنها» يتم التداول بشأنها الآن داخل التجمع في هذا الأمر.