أحيا أنصار ومؤيدو سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس الصربي السابق، الذكرى السنوية الأولى، لتسليمه إلى محكمة جرائم الحرب بلاهاي، لمحاكمته على المجازر، التي ارتكبها بحق السكان المدنيين في عدد من جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي السابق، لاسيما البوسنة والهرسك وكرواتيا.وقد شارك في التظاهرات التي جرت في قلب بلجراد نحو عشرين شخصاً، نصفهم من المؤيد لميلوسيفيتش والآخر من المحتجين على سياسات حزب المعارضة الديمقراطية الذي يتزعمه الرئيس فويسلاف كوستونيتشا، حيث طالبوا باجراء انتخابات مبكرة. وقد وقعت عدة اشتباكات أثناء خلال المسيرتين المنفصلتين وأصيب رجل بشكل خطير كما هوجم الصحفيين حسبما ذكرت قناة «آر تي أس» التلفزيونية الحكومية. وتزامن خروج الآلاف من المتعاطفين مع ميلوسيفيتش وحزب صربيا الاشتراكي مع الذكرى السنوية الاولى لتسليم الرئيس السابق لصربيا لمحكمة جرائم الحرب بلاهاي. وتجمع المتظاهرون وهم يحملون لافتات شعارات مثل «لا (لمحكمة) لاهاي». «ومن أجل إجراء انتخابات مبكرة» وخططوا للقيام بمسيرة احتجاج بعد ذلك. وعلى بعد عدة مئات من الامتار عند المجلس الفدرالي، احتشد ضعف هذا العدد لتأييد الزعيم المعارض السابق فوك دراسكوفيتش الذي اختار عدم الانضمام إلى تحالف المعارضة الديمقراطية منذ عامين وأصبح دوره السياسي هامشيا. وذكرت وكالة أنباء «بيتا» أنه لم ترد تقارير عن أحداث عنف ضخمة سوى قيام مجموعة من المتظاهرين الذين كانوا متجهين لحشد برشق عربة ترام بالحجارة. د.ب.أ