بدأ الجيس الباكستاني، حملة للبحث عن 500 من عناصر تنظيم القاعدة وميليشيا حركة طالبان، في المناطق القبلية الباكستانية، النائية على حدود افغانستان، بعدما اعادوا تنظيم أنفسهم. ونسبت صحيفة دون (الفجر) إلى مصدر من الاستخبارات العسكرية الباكستانية لم تسمه، قوله «وفقا لاعلى تقديراتنا، هناك أكثر من 500 من مقاتلي طالبان والقاعدة في المنطقة بالكامل». وذكرت الصحيفة أن التقدير يستند إلى المعلومات التي جمعتها وكالات الاستخبارات الباكستانية والامريكية التي تقوم بمطاردة أعضاء القاعدة وطالبان في المنطقة، والذين يعتقدوا أنهم دخلوها مقبلين من أفغانستان المجاورة. وكان 10 من جنود الجيش الباكستاني قد قتلوا يوم الاربعاء الماضي في تبادل لاطلاق النار مع أشخاص يشتبه في أنهم من مقاتلي القاعدة. من ناحية أخرى، ذكرت «دون» أن المحادثات التي جرت بين مسئولي الجيش الباكستاني وشيوخ القبائل التي وقع تبادل إطلاق النار في منطقتهم أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول تسليم أشخاص متهمين بإيواء مقاتلي القاعدة. وقالت الصحيفة امس أن الجيش منح شيوخ القبائل مهلة 12 ساعة لتسليم المشتبه فيهم، ومن بينهم نساء، ولكن المهلة انتهت الجمعة دون تسليم المشتبه فيهم. وأضافت دون أنه تم إرسال 250 جنديا من القوات الباكستانية إلى المنطقة، التي كان قد تم زيادة عدد الجنود فيها في أعقاب انهيار نظام طالبان في أفغانستان لسد الثغرات الحدودية ومنع رجال ميليشيا طالبان وأعضاء القاعدة من دخول الاراضي الباكسنانية. ويعتقد بأن رجال القبائل في الاراضي الباكستانية يؤون فلول القاعدة وطالبان انطلاقا من تعاطفهم معهم بسبب انتمائهم للدين الاسلامي والعرق البشتوني. ويشار إلى أن غالبة أعضاء طالبان من البشتون. د. ب. أ