خلال خمس ساعات رفع خلالها حظر التجول المفروض من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، لم تتسع مستشفى رام الله، لمئات الجرحى والمرضى الذين حيل بينهم وبين تلقي العلاج الطاريء. فقد اكتظت الطرقات بالمرضى من الأطفال وكبار السن الذين حملوا على الاعناق لعجزهم عن المشي، فيما عجز الأطباء عن تلبية حاجات تفوق قدراتهم. ورصد مراسل وكالة الاسوشيتدبرس الأميركية للأنباء المشهد داخل مستشفى رام الله خلال رفع الحظر المؤقت وقال ان الضغط على المستشفى كان غير عادي بسبب اجبار سلطات الاحتلال لسكان رام الله على البقاء سجناء داخل منازلهم، انتظاراً لرفع الحظر المؤقت كل ثلاثة ايام، بحيث يتعرض المرضى والمسنون لنوبات مرضية لا يجدون علاجاً لها. وأضاف ان رفع الحظر المؤقت أمس شمل خمسة مدن من مدن الضفة الغربية السبعة التي اعاد جيش الاحتلال احتلالها في عملية «الطريق الصارم» حيث بقيت مدينة الخليل تحت الحصار بعد ان تعرضت لزلزالين نجما عن تفجير ونسف مبنى المقاطعة. وأشار المراسل إلى حالة الطفل حذيفة عماد أبو يعقوب «8 سنوات» المصاب بحمى، الذي حمله والداه من بيرزيت حتى مستشفى رام الله، بعد ان تعرض لعمليات تفتيش واهانة على نقاط الاحتلال. ووصف المراسل حالات السباق مع الوقت ما بين المستشفى والصيدليات لشراء الأدوية قبل انتهاء فترة رفع الحظر. أ. ب