طالبت الأمانة العامة للأحزاب العربية الحكومات والأنظمة بالتخلي عن حالة التوسل والانحياز للجماهير في معرض تنديدها بخطاب جورج بوش الرئيس الأميركي وعلى ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية استجابة للضغوط الأميركية. واعتبرت الأمانة العامة للأحزاب العربية ان خطاب بوش منحازاً بالكامل لاسرائيل. وأضافت الأمانة العامة في بيانها ان المواقف العربية التي قبلت خطاب بوش أعطته المبرر والحافز لشارون من أجل التصعيد الفوري لحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني وتكريس سياسة الفصل العنصري واستكمال الجدار الفاصل وتهويد القدس. ونوهت الى ضرورة الضغط السياسي على الحكومات العربية للخروج من حالة التوسل التي أثبتت وبلسان من أطلقها فشلها الكامل والانحياز إلى موقف الجماهير العربية باتاحة الفرصة لها للقيام بدورها في الدفاع عن مصيرها ومستقبلها. كما طالبت الدول العربية بالكف عن الاستجابة للضغوط الأميركية وكذلك الكف عن ممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني وسلطته لوقف الانتفاضة والاستجابة للاملاءات الأميركية بحجة الحرص الزائف على الاصلاح ومحاربة الفساد والتدخل لفرض قيادات عميلة تتخلى عن حقوق شعبها وتكفل أمن الكيان الصهيوني. وفيما طالبت الأمانة العامة للأحزاب العربية السلطة الفلسطينية بمواجهة الضغوط الأميركية من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة طواريء ووحدة وطنية تقود حركة التحرير والنضال الفلسطيني الأمر الذي يقتضي الافراج عن سائر المناضلين الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات ورفع الاقامة الجبرية المفروضة على الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين والكف عن ملاحقة كوادر الانتفاضة.