استنكر تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خطاب الرئيس الأميركي بوش وتهديداته الأخيرة، بشن عملية عسكرية ضد السلطة الفلسطينية إذا لم تلب ما هو مطلوب منها من إصلاحات ومواقف، وفقا لما ورد في خطابه الأخير. وقال خالد في تصريح صحافي وزع على الصحافيين، إن هذا الموقف «ينطوي على تهديدات مباشرة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وذلك بتحويل السلطة الفلسطينية على وكيل ثانوي للدولة العبرية وقوات الاحتلال». ورأى خالد أن هذا التهديد يؤسس لنهج وسياسة متغطرسة تستهدف ليس فقط الشعب الفلسطيني، بل جميع الدول التي لا تنسجم سياستها ومواقفها مع سياسة ومواقف الإدارة الأميركية، ومن شأن ذلك أن يشجع العدوان ويشيع الفوضى في العلاقات الدولية. وطالب خالد، القيادة الفلسطينية «بالتوقف عن مجاراة الضغوط والتهديدات الأميركية والتوجه للرأي العام الفلسطيني بخطاب سياسي واحد ومنسجم يؤكد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وممارساته الإرهابية بحق شعبنا في مدن وقرى ومخيمات الأرض المحتلة». وطالب بضرورة تهيئة الرأي العام الفلسطيني للانتقال من مواقع الدفاع السلبي إلى العصيان المدني في وجه قوات الاحتلال، والتصدي الحازم لسياسة العقوبات الجماعية ضد المدن والقرى والمخيمات. ودعا خالد المسئولين الفلسطينيين إلى وقف العبث السياسي والتضارب في التصريحات والمواقف والتركيز على الإصلاحات التي يريدها الشعب الفلسطيني والهادفة إلى الدفاع عن أمنه وحقوقه ومصالحه في وجه العدوان، واستمرار مقاومته وانتفاضته. كما دعا إلى تركيز الجهد في العلاقات العربية والدولية لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بدلا من الانشغال بتلبية المطالب والاشتراطات الأميركية الإسرائيلية.