تشن الشرطة الاسترالية حملة واسعة باستخدام مروحية وطائرة استطلاع وكلاب بوليسية، للبحث عن 34 من طلاب اللجوء الهاربين من معسكر ميرا للاحتجاز. وحثت الشرطة التي تستخدم مروحية وطائرة استطلاع وكلاب بوليسية لمسح منطقة الصحراء المحيطة بقاعدة اختبارات الصواريخ السابقة هؤلاء الذين مازالوا هاربين على تسليم أنفسهم، قائلة انهم يخاطرون بحياتهم إذ من الممكن أن يصابوا بالجفاف أو تؤدي الظروف المناخية إلى وفاتهم. ويزعم أن عملية الهروب كانت من تدبير معارضي نظام الحجز الاجباري الصارم الذي يتم بموجبه احتجاز الاشخاص الذين يصلون إلى أستراليا بشكل غير قانوني ويطلبون اللجوء، وذلك إلى أن يتم البت في طلباتهم. وصرح مسئول حكومي بأن المتظاهرين الذين تجمعوا أمام أكبر مراكز احتجاز المهاجرين الستة في أستراليا حطموا السياج في جنح الظلام ليلا، مما سمح لمجموعة مكونة من 35 لاجئاً من نزلاء وميرا بالهروب. يشار إلى أن مركز وميرا، وهو قاعدة سابقة لاختبار الصواريخ تبعد مسافة 500 كيلومتر شمال اديلايد، له تاريخ حافل بحوادث هروب وتخريب وأعمال شغب وإضرابات عن الطعام وقيام النزلاء بخياطة شفاههم وغير ذلك من أمثلة إيذاء النفس. وصرح جون هاورد رئيس الوزراء بأن عملية الهروب الجماعي سوف تقوي من تصميم الحكومة على الالتزام بسياستها إزاء اللاجئين الذين يبلغ عددهم حوالي 8 آلاف لاجيء الذين كانوا يصلون إلى البلاد سنوياً خلال الأعوام القليلة الماضية. د.ب.أ