خسر ايرك هيلارد السيناتور الديمقراطي الاميركي الانتخابات التمهيدية في ولاية الباما قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. وجاءت خسارة هيلارد بسبب انتقاداته للانحياز الاميركي لاسرائيل، وخطر سياسة ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي على مصالح اميركا. واحتشد اللوبي اليهودي الموالي لاسرائيل لاسقاط هيلارد لتأييده لحقوق الشعب الفلسطيني وانجح منافسه ارتورديفيز المدعوم يهودياً. وقال مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية فى رسالة ان قائمة الجهات المتبرعة للمرشح ديفيز اغلبها من جهات موالية لاسرائيل من خارج ولاية الباما نفسها ومعظمها من ولاية نيويورك التى تشتهر بعنفوان اللوبي اليهودى الموالى لاسرائيل فيها. واكد المجلس فى رسالته ان التبرعات اليهودية بدأت تنهال على ديفيز بعد زيارة قام بها الى واشنطن والتقى خلالها بممثلين عن لجنة الشئون الاميركية الاسرائيلية العامة. واضاف ان كلا من هيلارد وديفيز هما من الاميركيين السود وان فوز ديفيز اتى مفاجئا على هيلارد المحامى المتعلم مشيرا الى ان محاولات فرض احد المرشحين على اغلبية ناخبي الولاية وهم من الاميركيين السمر سببت توترا بين الناشطين الموالين لاسرائيل والناشطين السياسيين السمر فى الولاية. وقال المجلس فى رسالته ان العديد من قادة الاميركين السمر والمسئولين فى الولاية ينظرون الى فوز ديفيز كعودة الى الازمان التى كان فيها دخلاء من خارج الولاية يقررون من سيفوز فى انتخاباتها. كونا