أعلن اللواء رشاد العليمي وزير الداخلية اليمني ان 20 ضابطاً من قوات خفر السواحل سيتلقون تدريبات في الولايات المتحدة، في اطار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب فيما فسرت مصادر حكومية تشديد الاجراءات الأميركية ضد اليمنيين في المطارات لزيادة اقبال اليمنيين على شراء المناظير الليلية. وقال العليمي في تصريحاته التي نشرتها أسبوعية «26 سبتمبر» الصادرة عن وزارة الدفاع، أن «عشرين ضابطا من كوادر خفر السواحل سيتوجهون قريبا إلى الولايات المتحدة لتلقي تدريبات». وأضاف أن تدريب هؤلاء الضباط يأتي ضمن مساهمة أميركية في إنشاء قوة يمنية لخفر السواحل. وحسب مسئولين يمنيين، فإن من المقرر أن تزود الولايات المتحدة اليمن بقوارب لمراقبة السواحل وتساعد في بناء منشأة في مدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن لتدريب قرابة 000،2 عسكري لتعزيز قدرات قوات خفر السواحل على حراسة الخط الساحلي لليمن على البحرين الاحمر والعربي والبالغ طوله أكثر من 900،1 كيلومتر. وتسعى الولايات المتحدة من خلال المساعدة في إنشاء قوة حراسة السواحل اليمنية إلى ضبط عمليات تسلل متوقعة إلى الاراضي اليمنية لعناصر من تنظيم القاعدة فروا من أفغانستان. ونقلت 26 سبتمبر شبه الرسمية عن عبدالوهاب الحجري السفير اليمني لدى واشنطن القول ان السلطات الأميركية بررت تلك الاجراءات بأن اليمنيين واثناء سفرهم إلى الاراضي الأميركية أو مغادرتها عادة ما يحملون كميات من النقود ومناظير خاصة بالرؤية الليلية وعلب حفظ الأطعمة «ترمست». وقال السفير عبدالوهاب الحجري انه اوضح للسلطات الأميركية ان اليمنيين اعتادوا على ارسال حوالاتهم المالية لأسرهم عبر أصدقائهم او اقربائهم في حين يقبل بعضهم على شراء مناظير الرؤية الليلية لاستخدامها في حراسة مزارع القات أثناء الليل ليتمكنوا من مشاهدة لصوص هذه المزارع. صنعاء ـ «البيان»: