أحال المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام المصري أمس الصحفي سعيد عبدالخالق رئيس التحرير المفصول من جريدة الميدان الى المحاكمة يوم الأربعاء المقبل لنشره صورة عارية لجثة أنور السادات الرئيس المصري السابق قتيل حادث المنصة. وذكرت مصادر قضائية ان سعيد عبدالخالق والصحفي وليد عبد الحميد احيلا الى محكمة الجنح بتهمة نشر صورة فوتوغرافية للسادات منافية للاداب في الصفحة الاولى «مما أساء الى سمعة البلاد». وقالت المصادر انه اذا ادين عبدالخالق وعبدالحميد فقد يحكم عليهما بالسجن عامين أو بالغرامة. وكان مصطفى كمال حلمي رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الاعلى للصحافة قد تقدم ببلاغ للنائب العام ضد صحيفة الميدان المستقلة ورئيس تحريرها في اواخر الشهر الماضي لنشر صورة السادات وهو في المشرحة بعد اغتياله اثناء عرض عسكري في السادس من اكتوبر عام 1981. وبعد ان اثار نشر الصورة انتقادات شديدة قرر محمود الشناوي رئيس مجلس ادارة الصحيفة وعضو مجلس الشورى عن الحزب الوطني الحاكم اقالة عبدالخالق. ومن ناحية أخرى قررت أمس محكمة جنح قصر النيل تأجيل الدعوى التي أقامتها رقية السادات ابنة الرئيس الراحل من زوجته الأولى اقبال ماضي ضد محمود الشناوي رئيس مجلس ادارة جريدة الميدان، وسعيد عبدالخالق الى جلسة 21 أغسطس المقبل كطلب للدفاع. اتهمت رقية السادات الشناوي وعبدالخالق بالسب والقذف في حق والدها وتشويه صورته.