عقد آتال بهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي مساء أمس اجتماعاً للحكومة الأمنية المصغرة لمراجعة تطورات جهود ومساعي حل الأزمة، مع باكستان، فيما رفضت نيودلهي تصريحات برويز مشرف رئيس باكستان بشأن المقارنة بين كشمير وفلسطين معتبرة انهما عالمان مختلفان، في وقت لم ترد اية تقارير عن تبادل لاطلاق النار حول خط المراقبة. وذكرت صحيفة «ذي تايمز اوف انديا» على موقعها الالكتروني امس ان فاجبايي استدعى الوزراء اعضاء الحكومة الأمنية المصغرة لاجتماع عاجل لمراجعة الموقف في كشمير. واضافت ان الاجتماع الثاني منذ 14 يونيو الماضي يناقش بالاضافة إلى نزاع كشمير والأزمة مع باكستان قضايا متعلقة بالأمن القومي الهندي. وشارك في الاجتماع وزراء الخارجية والأمن الداخلي والمالية والدفاع ورئيسا أركان القوات البحرية والجوية. على صعيد متصل اعلنت نيروباما راو الناطقة بلسان الخارجية الهندية الليلة قبل الماضية ان الهند ترفض تماماً تصريحات مشرف بشأن المقارنة بين فلسطين وكشمير. وقالت راو ان كشمير ليست فلسطين، والاثنان ينتميان لعالمين مختلفين تماماً. وكان مشرف اعلن في مقابلة نشرتها الاثنين صحيفة «الاندبندنت» البريطانية ان النزاع بين الهند وباكستان بخصوص كشمير سيصبح «فلسطين اخرى» في ظل عدم وجود تسوية سياسية نهائية. وقال للصحيفة «لا اتوقف عن قول ذلك للولايات المتحدة: علينا ان نفهم مخاطر هذه المنطقة وهذه المخاطر لا يمكن تجنبها الا في حال قمنا بتسوية الخلاف في كشمير والا فستكون هنا فلسطين أخرى». من جهة ثانية، في دليل على هدوء تام ساد جبهة الحدود الهندية الباكستانية في كشمير، لم ترد أية تقارير حول وقوع حوادث لتبادل اطلاق النار أمس. وكالات