في خطوة تدل على نية الحكومة الإسرائيلية فرض خطتها الاحتلالية وتكريس ما يسمى بالإدارة المدنية حاصرت قوات الاحتلال صباح امس مستشفى رام الله الحكومي ومستشفى الشيخ زايد. واوضح د. منذر الشريف وكيل وزارة الصحة ان احد ضباط الادارة المدنية الاسرائيلية حضر الى المستشفيين وطالب باعداد قوائم باسماء الموظفين العاملين فيهما بدعوى تسهيل مهامهم على ان تقوم الدوريات المرابطة على مداخل المستشفى بفحصها. وحذر د. الشريف من هذا الاجراء واعتبره تكريساً للإدارة المدنية التي تخطط سلطات الاحتلال لفرضها على شعبنا مؤكداً اننا رفضنا اعطاء أي قوائم واية اسماء لهؤلاء المحتلين لان جميع الموظفين الذين يعملون في الوزارة وفي المؤسسات الصحية يحملون بطاقات كافية للتعريف بهم معتمدة من الوزارة والمؤسسة الصحية التي يعمل بها الموظفون فقط. وأكد د. الشريف ان قوات الاحتلال تواصل حصارها المشدد على المستشفيات في مدن الضفة الغربية حيث تحاصر اربع دبابات مستشفى رام الله الحكومي وكذلك المستشفى الاهلي في الخليل ومازالت سيارات الاسعاف تتعرض لاطلاق النار من قبل جيش الاحتلال والمرضي يمنعون من الذهاب إلى بيوتهم بعد انتهاء العلاج في المستشفى مشيراً إلى وجود اعداد كبيرة من المرضي وأهاليهم داخل المستشفيات ويمنعون من الخروج. وأشار الشريف إلى ان الاوضاع في كل المستشفيات تعمل بالحد الأدنى من الموظفين لأنه يمنع على كل الموظفين الوصول إلى أماكن عملهم خلال منع التجول.