وسط تأكيد جيش الاحتلال ومقربو ارييل شارون رئيس وزراء دولة الارهاب ان لا شيء يردعهم وسيبقون جيشهم، في مناطق السلطة الفلسطينية، هدد شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي بالاستقالة حال اقرار حكومة شارون اقامة شريط عازل على الحدود مع الأردن، لكنه اكتفى في المقابل بالمطالبة تقصير مدة العدوان الجاري. وقال الجنرال جدعون سعار الامين العام للحكومة الاسرائيلية لاذاعة الجيش الاحتلالي أمس «على المدى القصير لن يمكننا محاربة الارهاب بطريقة فعالة من دون وجود عسكري في المنطقة (أ) (المناطقة الخاضعة كليا للسلطة الفلسطينية)». واضاف «على المدى الاطول من الممكن لعوامل اخرى كبناء الجدار الامني ان تتيح مجالا افضل لتوفير امننا». وأوضح الجنرال المقرب من ارييل شارون رئيس الحكومة «ليس هناك من شك في ظل الوضع الراهن ان من الصعب مواجهة الارهاب من دون وجود عسكري على الارض». وصرح مسئول من وزارة الحربية الاسرائيلية للاذاعة العبرية بقوله «لم يردعنا أي رادع خلال حملة السور الواقي ولن يردعنا أي رادع الآن سنقوم بنشاطنا العسكري أينما نقرر ولدينا متسع من الوقت لعملية بأبعاد جدية». وقال الجنرال شاؤول موفاز رئيس هيئة الأركان العامة ان معظم جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم قد امتثلوا لأمر التجنيد الاحتياطي. وأضاف ان «حملة السور الواقي جعلت من الحملة العسكرية الحالية للجيش الاسرائيلي في مناطق السلطة الفلسطينية مهمة سهلة». وفي المقابل أكد شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي أمس انه مستعد لتقديم استقالته في حال قررت الحكومة الاسرائيلية اقامة «منطقة عازلة» في غور الاردن، على امتداد الجزء الشرقي من الضفة الغربية. واوضح بيريز ان بنيامين بن اليعازر وزير الحربية تقدم باقتراح اقامة منطقة من هذا النوع على خارطة خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة امس الأول. وقال وزير الخارجية العمالي «لو قبل هذا الاقتراح لكنت قدمت استقالتي على الفور لأن مبدأ اقامة منطقة كهذه في غور الاردن لم يناقش على الاطلاق». واشار الوزير الاسرائيلي الى انه من الممكن «ضمان أمن حوالي 700 او 800 من العائلات الاسرائيلية التي تقيم في غور الاردن بدون الاستيلاء على 22% من مساحة الضفة الغربية». وكالات