اعتقلت السلطات الباكستانية 45 شخصاً على ذمة التحقيق في الانفجار الذي وقع مؤخراً أمام القنصلية الاميركية في كراتشي، فيما وضع برويز مشرف الرئيس الباكستاني شرط الحصول على الشهادة الجامعية للترشح إلى الانتخابات. وأعلن مصدر أمني باكستاني لوكالة «الاسوشيتدبرس» أمس ان المحققين الباكستانيين وعناصر من مكتب التحقيق الفيدرالي الأميركي، يستجوبون عدداً من المشتبه بهم، في حادثي التفجير في كراتشي، والهجوم على المهندسين الفرنسيين الذي ادى لمقتل 11 منهم. واضاف ان السلطات الباكستانية تحتجز حالياً 45 اسلامياً اصولياً لاستجوابهم، لكنه لم توجه لهم أي تهم، مشيراً إلى ان الغرض من الاستجواب، هو معرفة الجناة الحقيقيين. وقال ان هؤلاء المحتجزين ينتمون لجماعة اصولية سنية في لاهور شرق البلاد. من جهة اخرى اثار قرار أصدره برويز مشرف الرئيس الباكستاني بجعل الحصول على شهادة جامعية من جامعة معترف بها، شرطاً ضرورياً لكل من يود ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة في أكتوبر المقبل، ردود فعل غاضبة من المعارضة التي اعتبرت القرار خرقا لحقوق الإنسان وانتهاكا لمعايير الديمقراطية. وقال نواب زاده نصر الله زعيم التحالف من أجل استعادة الديمقراطية الذي يضم 15 حزبا إنه في ظل القانون الجديد الذي سيحرم عددا كبيرا من السياسيين الحاليين من المشاركة في انتخابات أكتوبر المقبل، لن تكون الانتخابات حرة ونزيهة. وأوضح الزعيم السياسي الباكستاني المعارض أنه من حق الناخبين وحدهم رفض المرشح أو قبوله. ورغم معارضة عدد من أحزاب المعارضة القرار فإن «الجماعة الإسلامية» وهي الحزب الإسلامي الرئيسي في باكستان لن تتأثر بالقرار كون الحزب لديه أعداد كافية من المرشحين الحاصلين على شهادات جامعية عليا، وقال متحدث باسم الحزب إن حزبه لديه جميع أصناف الناس المتعلمين منهم والعامة. ورحب حزب آخر بالقرار وهو حزب ملّت معتبرا أن ذلك سينتج عنه قيادة متعلمة، ولكنه أشار إلى أن الأمر السيئ هو أن القرار سيكون له أثر سلبي في أعداد الناخبين. وكالات