شكلت قوات التحالف الدولية التي تلاحق فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية في صحة مزاعم الناطق بلسان القاعدة حول بقاء 98 بالمئة من الهيكل القيادي على قيد الحياة، في حين نفت القيادة العسكرية الأميركية في أفغانستان اطلاق عملية واسعة لاعتقال الملا عمر زعيم طالبان، معتبرة ان الحديث عن نجاة قيادة القاعدة من الضربات مجرد امنيات. فقد شكك الكولونيل الأميركي روجر كينج الناطق بلسان قوات التحالف في صحة تصريحات سليمان ابو غيث الناطق بلسان تنظيم القاعدة وقوله ان بن لادن ونائبه أيمن الظواهري والملا عمر احياء وبصحة جيدة. وقال روجركينج في مؤتمر صحفي بقاعدة باغرام الجوية قبل وصول الجنرال تومي فرانكس أمس ان تصريحات أبوغيث مجرد «أمان». وشكك المتحدث العسكري الأميركي في امكانية قيام القاعدة بعمليات جديدة. وقال كينج «نشعر ان لنا تأثيرا ملموسا على قدرتهم على التحرك والقيادة والسيطرة. لا نشعر ان بوسعهم ان يقوموا بذلك بصورة فعالة وقواتهم على هذا الشكل في الوقت الراهن. وقال «اذا قال احد يدعي انه ينتمي الى القاعدة ان العمليات وقيادتها ومراقبتها سليمة بنسبة 98 بالمئة، فذلك ليس سوى تمنيات من قبلهم». ونفى الضابط ايضا المعلومات التي نشرتها وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ومفادها ان قوات الائتلاف قد اطلقت عملية واسعة النطاق للعثور على القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر. وقال روجر كينج «ليس هناك عملية من هذا النوع». وكان سليمان ابو غيث الناطق باسم القاعدة اعلن الاحد لتلفزيون الجزيرة ان غالبية قادة اسامة بن لادن سلموا من الحملة موضحا ان «الشيخ اسامة والملا عمر على قيد الحياة وابشر المسلمين بأن التنظيم قائم ويعمل بكل طاقته وامكانياته». وقال بوغيث «ان أميركا لها ان تستعد وتربط احزمة الامان». وفي واشنطن أكد مسئولون ان عملية التحقق من مصداقية شريط الفيديو الذي بثته الجزيرة ستبدأ. وكالات