أعلن المرصد الاعلامي الاسلامي في لندن ان أحد المصريين المتهمين بالضلوع في محاولة اغتيال حسني مبارك الرئيس المصري في أديس أبابا عاد الى مصر اختيارياً. وقال ياسر السري مدير المرصد الاعلامي الاسلامي ومقره لندن لرويترز ان اسلام احمد الغامري الذي يشتبه في انه عضو بالجماعة الاسلامية رجع من دولة عربية لكنه امتنع عن تحديدها. وقال مسئولون بوزارة الداخلية انه ليس لديهم معلومات عن هذا الموضوع. ولم يتهم الغامري من قبل لكنه موجود علي قائمة حكومية مصرية لأهم المتشددين المطلوبين لتخطيطهم لاعمال العنف من الخارج. وقال السري «الغامري يقيم في مكان تابع لاجهزة الامن بعد عودته في منتصف ابريل». واضاف ان الغامري لم ينقل الى السجن حيث كان تلقى ضمانات شفهية بعدم ملاحقته قضائيا الا ان السلطات لم تسمح له بالعودة الى منزله وانما تم احتجازه في مكان يجري منه اتصالات هاتفية باسلاميين في الخارج لاقناعهم بالعودة. وخرج الغامري (36 عاما) من مصر في اواخر الثمانينيات وتنقل في عدة دول بينها باكستان وافغانستان. ووفقا لتوصيف أنشطته كما جاء في القائمة التي أصدرتها الهيئة العامة للاستعلامات عام 1997 فإنه شارك في الهجوم على موكب مبارك اثناء انتقاله من مطار اديس ابابا الى وسط المدينة عام 1995 لحضور مؤتمر قمة منظمة الوحدة الافريقية. وتقول تقارير ان 11 رجلا شاركوا في الهجوم الذي اعلنت الجماعة الاسلامية المسئولية عنه. وقتل خمسة منهم في اديس ابابا وحكمت محكمة اثيوبية على ثلاثة آخرين بالاعدام في حين هرب ثلاثة الى الخارج. رويترز