صرح فاروق الشرع وزير الخارجية السوري ان المنظمات الفلسطينية ليس لديها في سوريا سوى «مكاتب صحافية»، مؤكدا ان كافة العمليات ضد اسرائيل «تمت هندستها والتخطيط لها وتنفيذها داخل الاراضي المحتلة». ونقلت صحيفة «البعث» السورية الرسمية عن الشرع قوله في مؤتمر صحافي في مقر الامم المتحدة حيث تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان كافة العمليات تمت هندستها والتخطيط لها وتنفيذها داخل الاراضي المحتلة وليس في سوريا. واضاف الشرع ان التنظيمات الفلسطينية العشرة الموجودة في سوريا لديها «مكاتب صحافية فقط انهم لا يعملون من سوريا ولا يجتازون الحدود ولا يحتاجون للقيام بذلك لان ما يجري حاليا في فلسطين كاف لازعاج المعتدي الاسرائيلي». وبين التنظيمات العشرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومنظمة الجهاد الاسلامي اللتان تتهمهما الولايات المتحدة واسرائيل بالارهاب ومدرجتان على اللائحة الاميركية للمنظمات المتهمة بالارهاب. من جهة اخرى، اكد الشرع ان سوريا «ضد قتل المدنيين»، لكنه اكد ضرورة «الدقة في تعريف المدنيين»، متسائلا «هل المستوطنات في الاراضي الفلسطينية مدنية؟» ودعا الشرع الحكومة الاميركية «اذا كانت تشعر بالقلق» الى «مساعدة 400 الف فلسطيني يعيشون في دمشق للعودة الى اراضيهم والعودة الى فلسطين»، مشيرا الى «قرار رقمه 194 (صادر عن مجلس الامن) يكفل لهم حق العودة». ورأى ان الحكومة الاميركية «يجب ان تنتقد اسرائيل التي ترفض السماح لهؤلاء الناس بالعودة الى اراضيهم ومنازلهم لا ان تنتقد الدول التي تستضيفهم وتؤمن لهم الضرورات الاساسية». وعبر الشرع عن امله في ان يكون «تأجيل الرئيس الاميركي جورج بوش لاعلان مبادرته او رؤياه هو خدمة السلام العادل والشامل في المنطقة وليس العكس». أ. ف. ب