في الوقت الذي كان الاتحاد الأوروبي يقرر اغلاق حدوده أمام اللاجئين الذين يتدفقون عليه من كل جانب، اشتعل وسط مدينة سيدني الاسترالية بالمظاهرات المؤيدة لحقوق اللاجئين،، والمطالبة بإطلاق عدد كبير منهم من السجون.فقد خرج آلاف المتظاهرين يوم أمس الى شوارع سيدني، مطالبين بالافراج الفوري عن اللاجئين المحتجزين في الوقت الحاضر، واتخاذ سياسات أخرى أكثر تحضراً في التعامل معهم. وحمل المتظاهرون لافتات تعبر عن تضامنهم مع اللاجئين الذين يأتي أغلبهم من دول شرق أوسطية وإسلامية، يعاني اقتصادها من أوضاع سيئة. وتتعرض استراليا لانتقادات كثيرة في مجال معاملة اللاجئين، حيث زار قبل فترة فريق من الأمم المتحدة مركز احتجاز قرب سيدني، للتحقيق في نظام الاحتجاز الاجباري الذي تتبعه استراليا مع المهاجرين غير الشرعيين. كما أضرب عدد كبير من اللاجئين عن الطعام، من أجل أن تسمح لهم الحكومة الاسترالية، بقبول طلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها. الجدير بالذكر ان جون هاوارد رئيس وزراء استراليا، يتخذ موقفاً صارماً من اللاجئين الموجودين في بلاده، حيث يرفض منحهم اللجوء السياسي، كما يرفض أن يخضع للاضرابات التي يقومون بها من حين لآخر. وكالات