أعلن مسئولون عسكريون أميركيون فى أفغانستان ان القوات الأميركية التى تلاحق فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد تظل هناك لمدة عام ونصف العام. وذكر راديو لندن أمس ان حدة العمليات العسكرية الأميركية تراجعت فى أفغانستان فى الأسابيع الأخيرة لكن البحث عن عناصر طالبان والقاعدة سيستمر. ونقل الراديو عن المسئولين العسكريين ان القوات الاميركية التى تقدر بسبعة آلاف جندى سوف تبقى فى أفغانستان لفترة تقارب ثمانية عشر شهرا. وأوضحوا ان الهدف وراء ذلك كما صرحت مصادر بالبنتاغون هو اعطاء فرصة للحكومة الأفغانية الجديدة لترسيخ وجودها وللسيطرة على زمام الأمور فى البلاد. وأضاف المسئولون ان القوات الأميركية سوف تنتهز فرصة وجودها فى أفغانستان لتركيز العمل على مكافحة الارهاب دوليا، لذا فقد وسعت من مهمة تدريب القوات الخاصة لتمتد الى الفلبين وان كانت ستبقى هناك حتى الشهر المقبل فقط اذ يرى بعض المسئولون فى وزارة الدفاع الأميركية ومن بينهم دونالد رامسفيلد وزير الدفاع ان من الأفضل أن تنشر هذه القوات الى مناطق أخرى. أ.ش.أ