أكد خليل الهراوي وزير الدفاع اللبناني استقرار الأوضاع الأمنية في الجنوب المحرر إلا من التهديدات الاسرائيلية، والتواطؤات الأميركية في وقت أعلن عن اعتقال أحد عناصر حزب الله في البرازيل. وقال الهراوى ان الوضع الامنى فى جنوب لبنان المحرر مستقر وينعم بالهدوء، وقال انه لا يوجد فى الجنوب ما يعكر صفو الأمن، اللهم الا النوايا الاسرائيلية. ووصف الهراوى، فى حديث لاذاعة «صوت العرب» أمس، التهديد الاسرائيلى والحشد العسكرى المرافق له بأنه مجرد مظاهر استعراضية تهدف الى تثبيت الرواية الاسرائيلية الكاذبة والخاصة بوجود تهديد أمنى من جنوب لبنان. وأوضح انه كلما زادت الاوضاع اشتعالا فى فلسطين تحاول الحكومة الاسرائيلية تحويل الانظار الى منطقة اخرى، مشيرا الى أن هناك هدفا اسرائيليا يتمثل فى الاضرار بالموسم السياحى فى لبنان وذلك باثارة الزوابع والشكوك حول استقرار المناخ الأمنى. إلى ذلك قالت مصادر سياسية لبنانية ان كل تراجع للادارة الاميركية يتسبب فى عملية استشهادية فلسطينية، ويقود الى التفات اسرائيل نحو لبنان لتحميل حزب الله وبالتالى الدولة اللبنانية مسئولية الامتناع عن توفير الفرص المناسبة لعمل اسرائيلى يشد الانظار المحدقة عما يجرى داخل أراضى السلطة الفلسطينية. وذكرت صحيفة «الانوار» اللبنانية ان هذه المصادر ربطت ما بين تردد الادارة الاميركية في الانخراط المباشر والقوي فى حل للمسار الفلسطينى ـ الاسرائيلى والتهديدات الاسرائيلية المتكررة للبنان وسوريا وايران. وأكدت المصادر ان الموقف اللبنانى من قضية التهديدات الاسرائيلية لاقى ترحيبا من رؤساء البعثات الدبلوماسية الاجنبية المعتمدين فى لبنان باعتباره يمكنها من التأكد من انتفاء المزاعم الاسرائيلية ميدانيا، وعلى خلفية ذلك يسحب من التداول أية ذرائع اسرائيلية لاحقة.في غضون ذلك أعلن في البرازيل أمس عن اعتقال المهاجر اللبناني، أسعد أحمد بركات الذي قيل انه ينتمي لحزب الله اللبناني. وقالت مصادر حكومية برازيلية ان البراغواي تطالب ببركات وتقدمت بطلب رسمي لتسلمه من دون توضيح الأسباب. وكالات