أعلن الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية السعودي، ان هناك تشابهاً بين حادث الانفجار الذي وقع في الرياض مؤخراً وأدى لمقتل بريطاني، وبين الذي حدث في مدينة الخبر في أواخر عام 2000 ومطلع 2001، مشيراً إلى ان الحدود مع اليمن آمنة، وأشاد بتسليم السودان أحد المتهمين الى السعودية، واعتبره موقفاً يتسم بالاخوة. وأكد في تصريحات صحفية مساء أمس الأول ان التحقيق مازال جارياً في حادث الرياض، مشيراً إلى انه «اذا كان لدى اى أحد معلومات تفيد فآمل أن يزودنا بها انما التحقيق مازال جارياً وظروف الحادثة مشابهة تماما للظروف السابقة في الخبر بكل المقاييس بما فيها نوعية التفجير والطريقة والاسلوب ولا نستطيع ان نجزم بشيء الا بعد ان تكتمل نتائج التحقيق التى نرجو ألا تكون طويلة ان شاء الله». وفى سؤال عن طلب السعودية من الانتربول القبض على اكثر من 700 شخص مطلوبين لها اجاب قائلا «لا تحضرنى أرقام بهذا العدد ولكن المطلوبين دائما من دول مختلفة لجرائم مختلفة عن طريق الانتربول واعدادهم تختلف حسب الظروف وفى جرائم مختلفة». وفى سؤال عن التنسيق مع السلطات اليمنية لحفظ الحدود المشتركة حتى لاتكون عرضة للتهريب اجاب المسئول السعودى «على كل حال الحدود ان شاء الله حدود ود ووفاق وحدود آمنة بين دولتين تكاد ان تكون دولة واحدة والجميع يبذلون الجهود للسيطرة على الحدود بحيث لا يكون هناك تجاوز للمخربين اوالمهربين او ما شابه ذلك، واذا حدث شيء فهو من النادر». لافتا النظر الى ان تلك الحوادث محدودة ولله الحمد متمنيا عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وفى سؤال عن نتائج التحقيقات مع المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة فى المغرب ومنهم ثلاثة سعوديين أجاب احمد بن عبدالعزيز قائلا «ليس لدينا من جديد غير ما نشر حتى الآن، ونرجو ان تتوفر لدينا معلومات اكثر تفصيلا ان شاء الله». وحيال تأخر صدور الاحكام فى حق الذين ارتكبوا تفجيرات فى السعودية قال «الاحكام ان شاء الله متى ما اكتملت شروطها وصدق عليها من ولى الأمر ستنفذ بطبيعة الحال». وأوضح فى اجابة عن وجود موقوفين على خلفية اكتشاف المجموعتين الارهابيتين مؤخرا اوضح ان هناك مجموعة ارهابية واحدة فقط وقال «هناك من ساعد فى موضوع الصواريخ كنشطاء، واعتقد ان عددهم سبعة ومجموعة ساعدت فى تهريب الشخص السودانى لخارج الحدود فليس لدينا زيادة على هؤلاء حتى الآن». وفى رده على سؤال عن ثبوت ارتباط هؤلاء الاشخاص المقبوض عليهم بتنظيم القاعدة اجاب قائلا «أولا بالنسبة للذين ذهبوا للجهاد فى افغانستان خاصة ايام احتلال السوفييت السابق، فمعلوم ان المملكة كانت تؤيد الافغان فى استرداد بلدهم وطرد الاجنبى المحتل وليس مستغربا ان اعدادا كبيرة جاهدوا مع اخوانهم الافغان ثم عادوا سواء الى المملكة أو الى بلدانهم، وهؤلاء من ضمنهم». وفى سؤال حول مبررات الحكومة الاميركية فى عدم تمكين المملكة من الاتصال بالاسرى السعوديين فى غوانتانامو قال نائب وزير الداخلية السعودى «ان الجهد مبذول والمحاولات مستمرة مع الجانب الاميركى فى هذا المجال». وعن تأثير الحوادث الاخيرة على الوضع الامنى للسعودية اجاب احمد بن عبدالعزيز «ان هذه ليست أول احداث ولن تكون الاخيرة وهى ليست فى المملكة فقط بل فى كل العالم، والأمور تقاس بالزمن اذا أخذت مقياسا من عمر المملكة يمكن أن تقاس الاحداث على مدى هذه السنين ويمكن أن يخرج الانسان باجابة من خلال مقارنتها بغيرها من البلدان». وفى سؤال عن موقف جمهورية السودان فى تسليم مواطنها المطلوب أوضح المسئول السعودى«ان موقف السودان هو موقف اخوة ويقدر كل التقدير، معتبرا أن امن البلدين هو أمن واحد». ق.ن.أ