قالت شرطة الاحتلال انها اعتقلت متطرفاً يهودياً يشتبه في كونه المسئول عن اغتيال فلسطيني في قرية حوارة خلال هجوم ارهابي للمستوطنين في وقت كشفت مصادر الشرطة، هذه عن 11 هجوماً شنه هؤلاء المتطرفون خلال الانتفاضة اسفرت عن استشهاد ثمانية فلسطينيين واصابة 21 من دون ان يتم ملاحقتهم. وذكرت الاذاعة العبرية ان الشرطة الاحتلالية اعتقلت مستوطنا اسرائيليا يشتبه في ضلوعه بقتل فلسطيني الجمعة في قرية في جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية. ويشتبه في ان المستوطن الذي يبلغ السابعة والعشرين من العمر ويقيم في مستوطنة قريبة من نابلس، قتل الفلسطيني عدنان عودة (22 عاما) بعد اقتحام قرية حوارة الفلسطينية مع مستوطنين اخرين حيث اضرموا النار في منازل متاجر القرية. وفي المقابل وثقت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس 11 هجوماً إرهابياً شنته منظمات يهودية متطرفة ضد الفلسطينيين خلال السنة ونصف السنة الماضية اسفرت في مجملها عن استشهاد ثمانية فلسطينيين واصابة 21 آخرين. ونقلت الصحيفة عن مسئول في شرطة الاحتلال قوله «ان التحقيق في قضية الخلايا اليهودية موجود في طريق مسدود منذ وقت بعيد. والشرطة قلقة من الانجازات القليلة للتحقيقات خاصة لان معظم العمليات كانت متشابهة وقد يدور الحديث عن خلية إرهاب واحدة فقط». وحسب المصدر «كانت الخلايا اليهودية التي عملت في مناطق الضفة الغربية تعد 2 ـ 3 اعضاء وعملت بدقة بالغة: كانت تشخص محاور الطرق التي تسافر فيها سيارات فلسطينية قليلة وتشخص طرق الهرب بسرعة وتنصب كمينا مسلحاً في ساعات الليل المتأخرة. وحين تمر بالمكان سيارة ويتأكد أعضاء الخلية في البداية ان الحديث يدور حقاً عن سيارة فلسطينية، يفتحون النار عليها. وثمة سبعة من بين القتلى لقوا حتفهم بهذه الطريقة».