ذكرت شبكة سي.إن.إن الاخبارية في ساعة مبكرة من صباح امس أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) أعلن أن ما تردد عن هجوم إرهابي ، محتمل في الرابع من يوليو المقبل على مدينة لاس فيجاس، مركز أندية القمار والترفيه في الولايات المتحدة، أمر لا يمكن تصديقه. وقال ايلين ناولتون، الضابط المسئول عن مكتب الاف.بي.آي في لاس فيجاس، في بيان إن «نتائج التحريات حتى الان لا تقيم دليلا على هذه المزاعم، وقد قرر مكتب التحقيقات الفدرالي أن هذه المعلومات لا يمكن تصديقها». وكان ميشيل حمدان، وهو مهاجر لبناني يقيم في لاس فيجاس، قد زعم أنه سمع خلسة مكالمة عبر الهاتف المحمول تحدث فيها رجلان مجهولان باللغة العربية عن هجوم مزمع على عاصمة القمار الواقعة في ولاية نيفادا الصحراوية الغربية في عيد الاستقلال في الرابع من يوليو. وقال حمدان إنه سمع المتحدثين يناقشان «ضربة» في «يوم الحرية»، وهو ما فسره بأنه يعني عيد الاستقلال الاميركي. وأضاف الرجل أنه كان يقود سيارته على أحد الطرق في لاس فيجاس حيث كان يحاول الاتصال بزوجته عبر هاتفه المحمول عندما حدث تداخل في هاتفه أتاح له أن يسترق السمع للمحادثة الهاتفية المريبة. وطبقا لحمدان، فإن المتحدثين كانا يقولان «نحن هنا في مدينة الفساد. نحن هنا في مدينة القمار والبغاء والكفرة.. سنضربهم في يوم الحرية». لكن عملاء الاف.بي.آي في لاس فيجاس، الذين أكدوا لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في وقت سابق أنهم يحققون في مزاعم حمدان، رفضوا على ما يبدو ما سرده المهاجر اللبناني بعد أن استجوبوه لمدة تزيد على أربع ساعات وأخضعوه لجهاز كشف الكذب. د. ب. أ