اعرب برويز مشرف رئيس باكستان عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة يقف وراء الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت غربيين في باكستان. وقال مشرف «هناك احتمال كبير بان تكون القاعدة» وراء الاعتداءات الاخيرة مستبعدا بشكل غير مباشر تورط الهند فيها خصوصا ان بعض المصادر الباكستانية وجهت اصابع الاتهام الى نيودلهي بعد اغتيال الصحافي الاميركي دانيال بيرل وبعد الاعتداء على خبراء فرنسيين في كراتشي.وقال مشرف «هناك من هو غير راض عن الاعمال الجيدة التي نقوم بها في باكستان وقد يكون شخصا او منظمة او مجموعة او دولة». واضاف «انهم غير راضين عن علاقتنا مع الولايات المتحدة وغير مسرورين بالتقدم الذي احرزناه في دفاعنا والذي تمثل بغواصات بنيت بالتعاون مع فرنسا، انهم غير راضين ايضا عن التطور الذي نشهده ويريدون زعزعة مناخ الاستثمار في باكستان». وخلص مشرف الى القول «من سيكون هذا اذن ؟ انه القاعدة بالتأكيد، الا ان جهاز مكافحة التجسس الهندي والدعم الهندي يبقيان احتمالا». من جهة اخرى اكدت مصادر امنية فى اسلام اباد اعتقال شخصين للاشتباه فى انتمائهما لتنظيم القاعدة واشارت المصادر الى ان المعتقلين هما عربيان فيما يواصل محققون امنيون استجوابهما فى مدينة بيشاور الحدودية. وكانت قوات الامن الباكستانية قد اعتقلت هذين الشخصين فى وقت سابق بالاقليم الحدودى المتاخم لافغانستان بناء على معلومات من معتقلين سبق احتجازهم للاشتباه فى انتمائهم لتنظيم القاعدة. وقد اعتقل ستة اشخاص فى وقت سابق من الاسبوع الحالى بميناء كراتشى فى سياق حملات البحث الامنى المستمرة عن العناصر المشتبه فى انتمائها للتنظيم الذى يتزعمه اسامة بن لادن فيما تصاعدت هذه الحملات بعد الهجوم الذى تعرضت له منذ اسبوع واحد القنصلية الاميركية فى كراتشى واسفر عن مقتل 12 شخصا«كلهم من الباكستانيين»فضلا عن اصابة50 آخرين. غير ان المصادر نفت صحة ماتردد من انباء عن اعتقال سبعة اشخاص من تنظيم «العسكر جهانجافى المحظور والضالع فى عمليات العنف الطائفى» امس فى مدينة كراتشى لتورطهم فى حادث الهجوم الذى تعرضت له حافلة ركاب فى الثامن من شهر مايو الماضى بهذه المدينة واسفر عن مقتل 15 شخصا من بينهم 11 فرنسيا. وكانت الشرطة الباكستانية قد استجوبت اصحاب احدى مدارس تعليم قيادة السيارات فى كراتشى فيما يشتبه فى ان تكون سيارة تابعة لهذه المدرسة قد استخدمت فى الهجوم الذى تعرضت له القنصلية الاميركية. وكالات