رفضت روسيا في اعترافها بازدياد عدد الجرائم ضد الأجانب بأن تكون هناك خلفيات عنصرية لها بل أرجعتها الى جرائم سرقة، أو تعاطي الخمور، وان مرتكبيها ليسوا من النازيين الجدد. وفي تصريح صحافي، قال الكولونيل فيكتور بابوسيف، رئيس المفرزة الجنائية في وزارة الداخلية ان اكثر من اربعة آلاف جنحة ارتكبت ضد الاجانب منذ مطلع السنة اي بزيادة 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2001. واوضح الكولونيل بابوسيف ان معظم هذه الجنح سجل في موسكو او سانت بطرسبرغ وان لا شيء يدل على ان الذين قاموا بها هم بالضرورة من النازيين الجدد. واشارت وزارة الداخلية الروسية الى ان نحو 10 آلاف روسي غالبيتهم من الشبان، ينتمون الى مجموعات النازية الجديدة. واضاف «ان غالبية هذه الجرائم والجنح ترتبط بعمليات سرقة أو تأتي بعد ان تكون مجموعة من الاشخاص انقادت للسكر».وأعلن الكولونيل بابوسيف ايضا ان الاجانب المقيمين في روسيا يرتكبون بدورهم عددا كبيرا من الجنح وخصوصا «ابناء النيجر والانغوليين والليبيريين والكاميرونيين». وكان وفد من الدبلوماسيين الاجانب اشتكى الشهر الماضي لدى وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف من عدد الجرائم التي تستهدف الاجانب المقيمين في روسيا. وتقع بانتظام هجمات ذات طابع عنصري وخصوصا في موسكو وتستهدف في اغلب الاحيان رعايا من بلدان القوقاز او طلابا او دبلوماسيين افارقة. أ.ف.ب