تلقى بول شانلي القس الأميركي المسجون على ذمة فضيحة اغتصاب طفل 16 اتهاماً جديدا باغتصاب أربعة أطفال واغتصاب آخرين، خلال عمله في كنيسة بضاحية بوسطن بين عامي 1979 و1989 من القرن الماضي. وكان شانلي (71 عاماً) قد دفع بانه غير مذنب فى هذه الاتهامات التي تبلغ العقوبة القصوى لكل واحدة منها على حدة السجن مدى الحياة. وقد تسهم الاتهامات الجديدة فى زيادة الضغوط على كبار مسئولي الكنيسة الكاثوليكية فى بوسطن الذين يخضعون لتحقيقات تجريها هيئة قضائية عليا حول اتهامات بانهم أبقوا على القساوسة المتهمين فى قضايا تتعلق بتجاوزات جنسية فى مناصبهم. وكان الاشخاص الذين تقدموا بهذه الاتهامات تتراوح اعمارهم بين السادسة والخامسة عشرة عندما كان القساوسة المتهمون وفقا لما تتضمنه الاتهامات يقومون باصطحابهم خارج فصول الدراسات الدينية لحجرات أخرى لاغتصابهم. وكان شانلي قد وجه إليه اتهام في وقت سابق بالتحرش الجنسي والاغتصاب لطفل فى السادسة من عمره وحتى بلغ الثالثة عشرة. وتقدم الضحية بدعواه القضائية الاولي ضد شانلي بعد ان نما الى علمه ان أبرشية بوسطن كانت تعلم بالاتهامات الموجهة للقس. ومنذ تفجر فضيحة اغتصاب الاطفال على يد قساوسة استقال ما يقرب من 250 قسا او تم وقفهم عن العمل فى الكنيسة الكاثوليكية. وكالات