قرر بدر الدجى شودري رئيس بنجلاديش التنحي أمس، لتجنب اجراءات لعزله برلمانياً، بعد تعرضه لضغوط من جانب الحزب الوطني الحاكم. وطلب الحزب الحاكم امس الأول من الرئيس الشرفي للبلاد التنحي فورا بعد ان قال نواب الحزب في البرلمان انهم فقدوا الثقة فيه. وقال ماهي شودري ابن الرئيس وهو من نواب الحزب الحاكم في البرلمان للصحفيين «انه بالقطع سيحترم قرار الحزب». وصرح بأن والده سيتنحى. وانتخب شودري رئيسا لبنغلاديش دون منازع لمدة خمس سنوات في 14 نوفمبر العام الماضي بعد ان رشحه حزب بنغلاديش الوطني لخوض سباق الرئاسة. وتولى الحزب السلطة وتحالف مع ثلاثة احزاب يمينية اخرى بعد فوزه في الانتخابات العامة التي اجريت في الاول. وقرر الحزب الحاكم الذي ترأسه خالدة ضياء رئيسة الوزراء مطالبة الرئيس بالتنحي. ووجه الحزب اللوم للرئيس امس الأول لعدم زيارته قبر الرئيس الراحل ضياء الرحمن وهو ايضا زوج رئيسة الوزراء في ذكرى وفاته يوم 30 مايو. وقتل ضياء الرحمن في انقلاب عسكري فاشل عام 1981. وقال النائب البارز تشانداكار ديلاور حسين ان شودري لم يشر ايضا الى ضياء الرحمن على انه الذي اعلن استقلال بنغلاديش. وهناك جدل في بنغلاديش حول من اعلن الاستقلال عن باكستان عام 1971. ويقول حزب بنغلاديش الوطني ان ضياء الرحمن وكان في ذلك الوقت جنرالا في الجيش هو من اعلن الاستقلال يوم 26 مارس عام 1971. أما حزب عوامي المعارض فيقول ان الشيخ مجيب الرحمن والد الشيخة حسينة رئيسة الوزراء السابقة هو من اعلن استقلال بنغلاديش. رويترز