في اطار عدوانه المستمر قتل جيش الاحتلال طفلاً واصاب سبعة من عائلته بعد انهيار منزل العائلة اثر نسف منزل مجاور فيما سقط شهيد اخر في مدينة جنين بالرصاص في وقت قدم قطاع غزة اربعة شهداء بينهم طفل واصيب جندي إسرائيلي برصاص المقاومة. واعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي احتلال مدينة نابلس وفرضت عليها حظر التجول. واجتاحت ارتال من الدبابات والمجنزرات والآليات العسكرية المعززة بطائرات مروحية إسرائيلية المدينة من جميع الاتجاهات وسيطرت عليها فيما تحاصر باعداد هائلة من الجنود مخيمي بلاطة وعسكر توطئة لاعادة احتلالهما. واختطف جنود الاحتلال ما يزيد على 15 فلسطينياً في مناطق الضفة في اطار احدث انتقام لعملية ايتمار البطولية الليلة قبل الماضية. وفي آخر احصائية للعملية ارتفع عدد القتلى إلى خمسة بعد وفاة احد الجرحى بينهم قائد الأمن في المستوطنة.. كما جرح جنديان من القوات الخاصة التي اشتبكت مع المسلح منفذ العملية قبل استشهاده. وفيما يتواصل احتلال معظم مدن الضفة الغربية قتل جنود الاحتلال بالرصاص مدنياً فلسطينياً لم تعرف هويته بعد. واعلنت مصادر طبية فلسطينية امس استشهاد طفل من مدينة جنين، واصابة سبعة من افراد عائلته بجروح مختلفة جراء قيام قوات الجيش الإسرائيلي بتفجير منزل وسط البلدة القديمة. حيث اقتحمت تلك القوات، منزلاً تعود ملكيته للمواطن ركان السوقي ولم يكن متواجداً في داخله احد، ووضعت كمية كبيرة من المتفجرات وقد فجرته، حيث انهار منزل المواطن حسام فارس السعدي الذي كان يتواجد مع أسرته بداخله. واضافت المصادر الطبية ان الطفل فارس حسام السعدي 14 سنة استشهد جراء انهيار المنزل، واصيب والده حسام برضوض مختلفة ووالدته احلام شاكر السعدي بجروح في الرأس والساعد، وكذلك جرح اشقاؤه وشقيقاته: اسيل «6 سنوات»، محمود «10 سنوات»، ربيع «13 سنة»، وهديل «15 سنة»، اضافة إلى المواطنة منى ابراهيم السعدي «27 سنة». وكان الانفجار هز البلدة القديمة وتسبب في انهيار منزل عائلة السعدي أيضاً، اضافة إلى تحطيم النوافذ وتصدع الجدران في المنازل المجاورة. وفي قطاع غزة قال مصدر طبي ان الطفل عبد الصمد صالح شملخ (8 سنوات) من سكان منطقة الشيخ عجلين جنوب غزة «استشهد بعدما اصيب برصاصة حية في الرأس خلال قصف بالرشاشات الثقيلة من قبل الجيش الاسرائيلي خلال عملية التوغل في منطقة الشيخ عجلين». واوضح المصدر الطبي ان «خمسة مواطنين بينهم امراة من عائلة العواودة وطفليها اضافة الى امراة وفتى اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ونقلوا جميعا الى مستشفى الشفاء بغزة للعلاج ووصفت حالتهم بين متوسطة وصعبة». واضاف المصدر الطبي ان شقيقتين من عائلة عواد وهما اكمال (14 عاما) وغادة (16 عاما) اصيبتا ايضا برصاص اسرائيلي «اثناء تواجدهما في منزلهما وحالتهما متوسطة». وذكر مصدر امني فلسطيني ان «قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة منازل المواطنين في المنطقة ما ألحق اضرارا في عدة منازل». واشار مصدر في مديرية الامن العام في القطاع ان «قوات الاحتلال توغلت صباح امس في منطقة الشيخ عجلين وجرفت منزلا بعد اطلاق النار عليه». من جهة ثانية قتل الجيش الاسرائيلي ثلاثة من العمال الفلسطينيين كانوا في المنطقة الصناعية قرب معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة. وقال احد الشهود على الحادث لوكالة «فرانس برس» ان الجنود الاسرائيليين المتمركزين على حاجز عسكري داخل المنطقة الصناعية قرب بيت حانون «اعتقدوا ان احد الفلسطينيين يحاول ان يلقي باتجاههم قنبلة يدوية فاطلقوا النار بكثافة على العمال ما ادى الى استشهاد ثلاثة منهم». وقال مصدر طبي ان «جثامين الشهداء الثلاثة سلمت الى الجانب الفلسطيني وعرف اثنان منهم وهما وائل عجور (33 عاما) من حي التفاح بغزة واسماعيل الشرافي (30 عاما) من مخيم جباليا للاجئين وهما عاملان في المنطقة الصناعية ولم تعرف هوية الثالث». وتوغل الجيش الاسرائيلي وسط اطلاق النار في ساعات الصباح في جنوب غزة. واشار مصدر امني الى ان «قوات الاحتلال المدعومة بدبابتين وآليات عسكرية وجرافة عسكرية خرجت من محيط مستوطنة نتساريم (جنوب غزة) وجرفت ايضا موقعا لقوات، وقال احد الشهود لفرانس برس ان «قوات الاحتلال توغلت مئات الامتار في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة وفتحت النار بكثافة تجاه المواطنين على مفترق الشهداء الساحلي في منطقة الشيخ عجلين عندما حاولوا المرور». وتابع ان الجيش الاسرائيلي «اغلق المفترق ومنع المواطنين من التنقل بين الشمال والجنوب كما يطلق النار على اي مواطن يحاول قطع المفترق عن طريق شاطئ البحر». وفي المقابل أصيب جندى اسرائيلى صباح امس بجراح خطيرة من جراء اطلاق مسلحين فلسطينيين النار باتجاه موقع للجيش بالقرب من مستوطنة نتساريم في القطاع. وذكر راديو اسرائيل صباح أمس أن الجندى نقل الى المستشفى فى بئر السبع لتلقى العلاج. وقامت قوة من الجيش بتمشيط المنطقة بحثا عن المسلحين.