يمكن القول ان القضية الفلسطينية تدخل مخاضا صعبا لاسيما وان الادارة الاميركية تسعى هذه الايام الى ايجاد صيغة دولة فلسطينية على قياس المصالح الاسرائيلية وبما يلبي الطموح الصهيوني في وأد الانتفاضة والتآمر على القضية الفلسطينية. ولا ريب ان المتغيرات والتوازنات الدولية تخدم الاستراتيجية الاميركية التي تعيد رسم الخارطة السياسية للعالم بما يلبي مصالحها ويهييء لهيمنة شاملة على العالم. واذا كان المجرم شارون مازال ينفذ مسلسل عدوانه اليومي ضد الشعب الفلسطيني بدعم وتأييد اميركي فان المجتمع الدولي يبدو صامتا وسلبيا اما المواقف العربية فهي تبدو ضمن سيناريو لا يغضب واشنطن وفي اطار وحيد هو السلام فقط. مباديء خطة بوش كشفت مصادر سياسية في اسرائيل بعض تفاصيل الخطة التي سيعلنها الرئيس الاميركي جورج بوش حول التسوية في الشرق الاوسط، وفيما يلي مباديء الخطة. ـ لايوجد جدول زمني: سيتجنب بوش وضع تواريخ هدف للطرفين للايفاء بالتزاماتهما وبدل ذلك سيعرض عدة شروط فقط اذا نفذت ينتقل الطرفان الى المرحلة التالية، مثلا الفلسطينيون يلتزمون بتنفيذ اصلاحات كشرط للاعتراف بحكومة فلسطينية مؤقتة ولن يقترح بوش ايضا مباديء التسوية الدائمة. وحسب المصادر السياسية في هذه المرحلة لايدور الحديث ابدا عن مواضيع «حساسة» مثل العودة الى حدود 1967 او قضية القدس. ـ دولة مؤقتة: حسب المبدأ الاميركي فان الدولة المؤقتة التي تمتد على 40 في المئة من مناطق الضفة الغربية ستكون دولة في كل شيء: حيث ستدار من قبل مؤسسات جديدة تقوم بشكل ديمقراطي وستنضم الى الامم المتحدة وتقيم علاقات خارجية واتفاقات تجارية مع دول اخرى. ـ احترام مناطق (أ): يعارض الرئيس بوش كل خطوة أحادية الجانب تعرقل الهدوء لذلك سيطلب من اسرائيل التنازل عن اعلانها بأنها تمتلك الشرعية للعمل في مناطق (أ) و(ب) في كل مرة توجد فيها ضرورة امنية. ـ تجميد المستوطنات: من المتوقع ان يطالب بوش اسرائيل بتجميد تكثيف المستوطنات تماما بما في ذلك ما يدعى «بالتكاثر الطبيعي». ـ تدويل الاصلاحات: طرف ثالث يتحمل مسئولية تجسيد اجراءات الديمقراطية والاصلاحات في السلطة الفلسطينية واجهزة الامن الفلسطينية وستقوم ثلاثة اطر بمعالجة اجهزة الامن الفلسطينية: الـ ام.آي. 6 البريطانية والـ سي.آي.ايه الاميركية، وجهاز الامن المصري وتتوقع الادارة الاميركية ان يرابط رجال المخابرات المصرية في المناطق الفلسطينية وان يشرفوا ويساعدوا في تنفيذ الاصلاحات الامنية. وبالنسبة للمجال الاقتصادي فان الدول المانحة والبنك الدولي سترسل الى المناطق الفلسطينية ممثلين للتأكد من ان الاموال التي تدفع تنفق للاهداف المعلنة وان السلطة تعمل بصورة نقية. مبادرة الامير عبدالله ـ 17-2-2002 مبادرة الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود التي تبنتها قمة بيروت العربية وتقوم على المبدأ الذي قام عليه مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 (الارض مقابل السلام) وانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي المحتلة بما فيها القدس تطبيقا لقرارات الامم المتحدة وخاصة القرارين 242 و338 مقابل تطبيع كامل للعلاقات العربية الاسرائيلية. نقاط الاتفاق بين الجانبين المصري والاميركي اسفرت زيارة الرئيس المصري محمد حسني مبارك للولايات المتحدة الاميركية ومحادثاته مع الرئيس جورج دبليو بوش يومي السابع والثامن من يونيو الحالي عن نقاط اتفاق بين الجانبين المصري والاميركي وتصور مشترك للتقدم حول الحل المنشود للخروج من ازمة الشرق الاوسط. ونشرت وسائل الاعلام نقاط الاتفاق كما يلي: اولا: ضرورة ان يكون هناك تحرك تحشد له جهود جميع الاطراف المعنية للخروج من المأزق الراهن وان الموقف يتطلب ان يكون هذه التحرك سريعا وفاعلا. ثانيا: ان التحرك المطلوب يجب ان يشمل كافة ابعاد الازمة سياسيا واقتصاديا وامنيا. ثالثا: انه ايا كان الشكل او الاطار الذي سيتم من خلاله هذا التحرك وسواء كان مؤتمرا دوليا او اقليميا او اجتماعيا من اي نوع فانه يجب الاعداد له اعدادا جيدا وكاملا. رابعا: ان هناك توافقا واضحا على ان اسس عملية السلام انما هي اسس ثابتة وهي تتمثل في مرجعيات مجلس الامن الدولي والقواعد التي اقرها مؤتمر مدريد واتفاقيات اوسلو. خامسا: انه على كل طرف اي مصر والولايات المتحدة دور ومسئوليات يجب عليه ان يضطلع بها كاملة. سادسا: ان اصلاح السلطة الفلسطينية ومؤسساتها يمثل ضرورة ملحة كما انه لاينبغي التركيز على الجدل حول «ازاحة» الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن القيادة لان هذه المسألة لا تفيد وهي بالقطع ليست القضية. وفي هذا المجال اكد الرئيس مبارك للرئيس الاميركي انه لكي يؤدي التحرك المقبل الى التحرك المنشود فان ذلك يتطلب جهدا اكبر من جانب الولايات المتحدة وان يقوم كولن باول وزير الخارجية الاميركي نفسه بزيارات عدة للمنطقة. وقد وعد الجانب الاميركي بان يقوم باول بزيارة قريبة الى الشرق الاوسط ويلتقي بمختلف الاطراف للتعرف على كيفية بدء التحرك وعلى طبيعة الموقف على ارض الواقع. كما ان موضوع اعلان الدولة الفلسطينية الآن او في نهاية المطاف امر متروك للفلسطينيين يقررونه بأنفسهم مع التأكيد على ان الهدف النهائي هو اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة جنبا الى جنب مع اسرائيل. ردود الفعل حول الدولة المؤقتة ـ نشطت الاتصالات الدبلوماسية التنسيقية بين القاهرة وعمان والرياض ودمشق قبيل اعلان جورج بوش الرئيس الاميركي خطته للسلام حيث استبعد احمد ماهر وزير الخارجية المصري احتمال الدولة الفلسطينية «المؤقتة» قائلا انه مصطلح لم يسمع به من قبل فيما دعا بشار الاسد الرئيس السوري الى استناد خطة بوش لقرارات الشرعية الدولية. ـ وشكك ماهر في جدوى مقترحات تبحثها الحكومة الاميركية بشأن اقامة دولة فلسطينية مؤقتة وقال ماهر للصحفيين «لم اسمع ابدا عن وجود دولة مؤقتة في العالم فقد توجد حكومة مؤقتة او اشياء اخرى مؤقتة اما دولة مؤقتة فهذا شيء لم اسمع به ابدا». واضاف «ان مثل هذا الطرح يعني ان مثل هذه الدولة قد توجد اليوم اما غدا فلا تكون وهو شيء غير مفهوم ولم اسمع به من قبل ولم يسمع به احد ولا اعتقد ان هناك مثل هذا الطرح». ـ وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني من جهته انه نقل وجهة النظر الفلسطينية الى الادارة الاميركية واصفا الفترة المقبلة بانها ستكون حاسمة في تحديد مدى نجاح الجهود العربية والدولية في تغير ادارة بوش. واضاف بان العرب اوضحوا للجانب الاميركي الموقف العربي كما تراه القيادة الفلسطينية مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية تتفق مع ما طرحه القادة العرب الذين التقوا بالرئيس الاميركي بوش من حيث ضرورة انهاء العدوان الاسرائيلي الحالي واقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس على الاراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في يونيو عام 1967. ـ وفي هذا الاطار اعتبر بشار الاسد الرئيس السوري في تصريح نشرته صحيفة «البعث» الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا ان استراتيجية بوش للسلام في الشرق الاوسط التي سيعلنها قريبا يجب ان «تستند الى قرارات مجلس الامن الدولي». واشار الاسد الى ان «اي تصور تضعه الادارة الاميركية لمعالجة قضايا المنطقة يجب ان يستند الى قرارات مجلس الامن وللمبادرة العربية المبنية على هذه القرارات والتشاور مع الاطراف المعنية». واضاف الرئيس السوري انه يجب على الولايات المتحدة ان «تتشاور مع الاطراف المعنية بهدف اصلاح الاخطاء التي ارتكبت خلال السنوات العشر الماضية ولم تحقق السلام». شارون.. موافقة مشروطة ـ اعلن رئيس حكومة الكيان ارييل شارون رفضه للاقتراح الاميركي حول «الدولة المؤقتة» معتبرا ان الشروط لم تنضج بعد لقيام دولة فلسطينية» الا ان صحيفة «معاريف» الاسرائيلية نقلت عن مقربين من شارون انه «ابلغ الاميركيين موافقته على قيام الدولة المؤقتة وعرض عليهم خطة لاستئناف المباحثات». ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن شارون قوله خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء الاسرائيلي ان الشروط لم تتضح بعد لقيام دولة انتقالية او غيرها. وذكرت الاذاعة ان شارون تطرق ايضا خلال جلسة مجلس الوزراء الى مشروع مؤتمر السلام في الشرق الاوسط المرتقب عقده خلال الصيف وقال ان «هذا المؤتمر سيقرر خصوصا تشكيل لجان مكلفة مراقبة الاصلاحات التي تنوي السلطة القيام بها وكذلك نزع اسلحة الفصائل الفلسطينية واوضح ان الحكومة ستخصص قريبا جلسة لهذه المسألة». ونقلت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية عن مقربين من شارون هما مدير مكتبه دوف فايسفلس وسكرتيره العسكري اللواء موشى كفلينسكي ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ابلغ واشنطن استعداده للموافقة على الفكرة الاميركية باقامة دولة مؤقتة». وقالت الصحيفة ان «شارون اوضح مع ذلك للاميركيين انه قبل اقامة الدولة المؤقتة يجب تنفيذ شرطين: وقف الهجمات والتحريض، والبدء باصلاحات في السلطة الفلسطينية بحيث تكون الدولة المؤقتة جزءا من التسوية المرحلية بعيدة المدى». واضافت الصحيفة ان شارون ابلغ المسئولين الاميركيين ان «رؤيته للحل تقضي بامكانية وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان في سلام خلال العقد المقبل وان مراحل عملية السلام تتضمن انهاء اعمال العنف والتحريض واصلاح السلطة الوطنية وان تؤدي المفاوضات الدبلوماسية الى الاعتراف بدولة فلسطينية من دون حدود مع اجراء مباحثات نهائية لتحديدها». واضافت الصحيفة «الاسرائيلية» ان شارون ابلغ الرئيس الاميركي جورج بوش انه لايستطيع في هذه المرحلة تأييد قيام دولة فلسطينية مؤقتة كما فعل في العام الماضي بسبب تزايد اعمال العنف خلال الشهور الاثني عشر الماضية الا انه لن ينتقد الرئيس بوش اذا اعرب عن تأييده لفكرة دولة فلسطينية مؤقتة خلال خطابه حول الشرق الاوسط. الا ان صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت ان بوش ينوي نشر جدول زمني الى جانب خطته ولكن موظفا كبيرا في البيت الابيض اعترف ان الخطة من دون جدول زمني لا تمنح الفلسطينيين اي امل او حافز وقالت مصادر في البيت الابيض انه من الممكن التوصل الى حل وسط في البداية يكتفي الرئيس بعرض الخطة وفقط بعد عدة ايام وبعد الحصول على رد فعل الاطراف يطرح جدولا زمنيا. واوضحت مصادر في الادارة الاميركية ان الفكرة وراء عرض الخطة هي منح الطرفين الاحساس بان الولايات المتحدة تنخرط في المسيرة وسيحصل كل طرف على مهام ينفذها خلال وقت قصير: الفلسطينيون سيضطرون الى الاثبات بانهم يوحدون الاجهزة الامنية واسرائيل ستضطر الى الاثبات بانها تجمد المستعمرات والدول العربية ستثبت انها مستعدة للاستثمار بالاموال والجهود من اجل تنفيذ الخطة. أحداث في سجل الصراع العربي الاسرائيلي ـ سنة 1948: مستوطنون يهود يعلنون قيام دولة إسرائيل في مايو، والقوات البريطانية تغادر فلسطين والقتال يندلع بين الدولة اليهودية وجيرانها العرب وينتهي في أكتوبر سنة 1949. نحو 700 ألف فلسطيني يفرون أو يطردون من فلسطين التي كانت خاضعة للانتداب البريطاني وإسرائيل تضم قطاعات كبيرة من الأراضي، بينما تحتفظ مصر بقطاع غزة والأردن بالضفة الغربية. ـ سنة 1956: مصر تؤمم قناة السويس في يوليو، وبريطانيا وفرنسا تتآمران لإعادة فرض سيطرتهما على القناة بمساعدة إسرائيل. ـ 5 يونيو 1967: إسرائيل تهاجم مصر وسوريا والأردن في وقت متزامن عقب تدمير القوات الجوية المصرية في هجوم مفاجيء، وتحتل شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا والضفة الغربية والقدس الشرقية من الأردن. ـ 6 اكتوبر 1973: مصر وسوريا تهاجمان القوات الإسرائيلية في سيناء ومرتفعات الجولان في بداية حرب رمضان. ـ مارس حتى يونيو 1978: إسرائيل تغزو جنوب لبنان وتحتل منطقة جنوبي نهر الليطاني بحجة حماية حدودها الشمالية من الهجمات الفدائية. ـ سبتمبر 1978: توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة. ـ 6 يونيو 1982: إسرائيل تغزو لبنان مجددا لطرد منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات. ـ 16 سبتمبر 1982: القوات الاسرائيلية بقيادة شارون تدفع ميليشيا الكتائب اللبنانية المتحالفة معها لتنفيذ مذبحة صبرا وشاتيلا للاجئين في بيروت، عقب إخراج إسرائيل لمقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. ـ 9 ديسمبر 1987: الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي تبدأ في الضفة الغربية وقطاع غزة. ـ 14 ديسمبر 1988: ياسر عرفات يدين جميع أشكال الإرهاب ويعترف بدولة إسرائيل، والرئيس الأميركي رونالد ريجان يفوض الولايات المتحدة للدخول في حوار حقيقي مع منظمة التحرير الفلسطينية رغم موقف إسرائيل العدائي. ـ 1990/1991: غزو الكويت ثم حرب الخليج الاولى او «عاصفة الصحراء». ـ أكتوبر 1991: بدء مؤتمر السلام في مدريد الذي ضم وفودا من إسرائيل وسوريا والأردن ولبنان والفلسطينيين، وبدء مفاوضات السلام على المسارين الأردني ـ الإسرائيلي والسوري ـ الإسرائيلي. ـ يناير 1993: بدء محادثات سرية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في أوسلو. ـ 25 يوليو 1993: إسرائيل تشن أعنف قصف مدفعي وهجمات جوية على أهداف في جنوب لبنان منذ عام 1982، عقب مقتل سبعة جنود إسرائيليين. ـ 13 سبتمبر 1993: ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين يوقعان على إعلان المباديء في واشنطن المبني على أساس محادثات أوسلو. تعترف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية وتمنحها حكما ذاتيا محدودا مقابل السلام وانتهاء مطالبة الفلسطينيين بالأراضي المحتلة عام 1948. ـ 25 فبراير 1994: مستوطن يهودي يفتح النار على فلسطينيين يصلون في الحرم الإبراهيمي في الخليل ويردي 29 مصليا قتيلا . ـ 4 مايو 1994: منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل تتوصلان إلى اتفاق في القاهرة بشأن التنفيذ المبدئي لاتفاق أوسلو الذي يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من نحو 60% من قطاع غزة (لم يشمل الاتفاق المستوطنات اليهودية وضواحيها) وبلدة أريحا في الضفة الغربية. ـ الأول من يوليو 1994: عرفات يعود إلى غزة لتولي منصبه الجديد كرئيس لسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية الجديدة بعد نحو 12 عاما من إدارة شئون منظمة التحرير الفلسطينية من تونس. ـ 26 أكتوبر 1994: توقيع اتفاق وادي عربة بين الأردن وإسرائيل. ـ 28 سبتمبر 1995: عرفات ورابين يوقعان اتفاق طابا (أوسلو 2) في واشنطن لزيادة المناطق التي تخضع للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والسماح للفلسطينيين بإجراء انتخابات (أجريت في 20 يناير عام 1996). ـ 4 نوفمبر 1995: اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين على يد ايجال عامير الطالب اليهودي المتشدد المعارض للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية المحتلة، وشمعون بيريس يصبح رئيسا للوزراء. ـ فبراير ـ مارس 1996: حركة المقاومة الإسلامية حماس تنفذ سلسلة من العمليات الاستشهادية تسفر عن مقتل 57 إسرائيليا، وشمعون بيريس يعلق المفاوضات مع سوريا في أبريل 1996 وإسرائيل تبدأ عملية «عناقيد الغضب» وتقصف لبنان لمدة 17 يوما. ـ 18 أبريل 1996: إسرائيل تقصف قاعدة للأمم المتحدة في قانا وتقتل نحو مئة من 800 مدني لجأوا إلى القاعدة، وفي وقت لاحق يقول تقرير للمنظمة الدولية إن الهجوم كان متعمدا. ـ 11 يوليو 2000: افتتاح قمة «كامب ديفيد الثانية» بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك برعاية الرئيس الاميركي بيل كلينتون. ـ 25 يوليو 2000: كلينتون يعلن انتهاء القمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون التوصل لاتفاق. ـ 29 سبتمبر 2000: شارون يقوم بزيارة استفزازية للحرم القدسي تؤدي الى اندلاع انتفاضة الاقصى. ـ فبراير 2001: انتخاب الارهابي ارييل شارون رئيسا لوزراء اسرائيل خلفا لباراك. ـ 11 سبتمبر 2001: أميركا تتعرض لهجمات غير مسبوقة تؤدي الى انهيار برجي مبنى التجارة العالمية في نيويورك وجانب من مبنى البنتاغون (وزارة الدفاع) في واشنطن. ـ 29 مارس 2002: اسرائيل تجتاح مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وتحاصر الرئيس عرفات في مقره بمدينة رام الله. إعداد: مركز المعلومات للدراسات والبحوث