تحدث وزير الاتصالات الاسرائيلي روفن ريفلين امس عن احتمال اتخاذ اجراءات في حق تيد تيرنر صاحب شبكة التلفزيون الاميركية سي.ان.ان. ردا على تصريحات ادلى بها واتهم فيها اسرائيل بممارسة ارهاب الدولة. وقال ريفلين في تصريح للاذاعة العامة الاسرائيلية ان شركة البث الفضائي «ياس» التي يشترك فيها قسم كبير من المنازل الاسرائيلية ستمنح قناة الى شبكة فوكس الاميركية الاعلامية، المنافسة لشبكة سي.ان.ان. وقال ريفلين «لو تكلم تيرنر في اسرائيل، لكنت تحركت بحيث يعتبر شخصا غير مرغوب فيه في بلادنا». ورفض ممثل السي.ان.ان. في اسرائيل الادلاء بأي تعليق ردا على اسئلة وكالة فرانس برس. واصدر نائب الليكود (يمين) ابراهام هيرشسون من جهته بيانا دعا فيه الى منع السي.ان.ان. من البث في اسرائيل «بسبب موقفها المعادي بشكل منهجي والمتعاطف مع المنظمات الارهابية او المتطرفة». وتابع «حتى اليوم، ونحن ندفن 25 من مدنيينا (ضحايا العمليتين الانتحاريتين الثلاثاء والاربعاء في القدس)، فان تيرنر يشبه سياستنا في الدفاع الذاتي بارهاب الانتحاريين الفلسطينيين». وكان تيرنر، نائب رئيس مجلس ادارة مجموعة ايه.او.ال. تايم وارنر التي تملك السي.ان.ان.، اعتبر في مقابلة نشرتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانية الثلاثاء ان الاسرائيليين يرتكبون مثل الفلسطينيين اعمالا ارهابية. وقال تيرنر «ان الفلسطينيين يقاتلون بالانتحاريين، هذا كل ما يملكون. اما الاسرائيليون، فلديهم احدى اقوى الالات العسكرية في العالم. الفلسطينيون ليس لديهم شيئ. فمن هم الارهابيون اذا؟ انا اعتقد ان كلا من الطرفين متورط في الارهاب». أ.ف.ب