طلبت السلطات اليمنية من ادموند هول سفير الولايات المتحدة لدى صنعاء، تفسيراً لقرار حكومة بلاده، تشديد اجراءات التفتيش للمواطنين اليمنيين المقبلين والمغادرين إلى الأراضي الأميركية. وقالت مصادر حكومية يمنية ان وزارة الخارجية استدعت قبل ايام السفير الأميركي وطلبت ايضاحات وتفسيرات حول ابعاد القرار الأميركي المتعلق بفرض اجراءات مشددة على المغتربين اليمنيين واخضاعهم لعمليات تفتيش مطولة وذات طابع استفزازي في مطارات الولايات المتحدة اثناء سفرهم. وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» الاسبوعية امس ان الخارجية رأت ان الاجراءات الأميركية ستترك انعكاسات سلبية وتخلق صعوبات للمهاجرين والمغتربين وابلغت واشنطن قلقها من هذه الخطوة وطلبت باعادة النظر فيه. إلى ذلك طالبت الجمعية اليمنية الأميركية ومقرها واشنطن من وزارة العدل الأميركية الغاء اجراءات التفتيش المشددة لليمنيين واعتبرت ذلك نوعاً من التمييز لان المسافرين من اصول يمنية يتعرضون لممارسات استفزازية واجراءات إدارية تمس الحريات المدنية. وجاء في مذكرة وجهها رئيس الجمعية عبدالسلام مبارز ان الاجراءات التي اتخذت تعسفية وعنصرية وتمنت التوجيه بالغائها واعلان بطلانها. وقالت مصادر رسمية امس ان السلطات الأميركية اتخذت قراراً بمنع المغتربين اليمنيين من مغادرة اراضيها الا وفق شروط معينة. وكانت سلطة الهجرة في الولايات المتحدة قد قررت اخضاع اليمنيين سواء حملوا جوازات سفر اميركية أصلاً لاجراء تفتيش دقيق عند وصولهم اراضيها او عند رغبتهم في مغادرتها. صنعاء ـ «البيان»: