حذر تقرير برلماني بريطاني من ضربات عسكرية اميركية انفرادية مفاجئة للعراق وايران وكوريا الشمالية المدرجة على «محور الشر» لجورج بوش الرئيس الأميركي. وحث التقرير حكومة توني بلير رئيس الوزراء على توخي الحذر وعدم الانجراف لسياسة واشنطن بتوسيع حرب الارهاب، فيما اكد شاؤول موفاز رئيس الاركان الاسرائيلي انه اطلع على نية واشنطن لضرب العراق. فقد نقلت وكالة الاسوشيتدبرس الأميركية للانباء امس عن تقرير للجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني ان اللجنة تأكدت من اعتزام واشنطن توجيه ضربات انفرادية مفاجئة للعراق وإيران وكوريا الشمالية. واوضح التقرير ان الاستخلاص جاء عبر مناقشات مع العديد من المسئولين الاميركيين منهم ريتشارد هاس مستشار الإدارة الاميركية لشئون ايرلندا. وذكر التقرير ان الولايات المتحدة لن تسعى لبناء اجواء قانونية تمهد لضرباتها، بل ستشن الضربات بشكل مفاجيء ومنفرد دون انتظار أحد. ونصح التقرير الحكومة البريطانية يتوخى الحذر ودعم التورط في هذه الضربات محذراً بأن الحرب العالمية ضد الإرهاب ستفقد نجاحها وقال موفاز أنه «أبلغ» خلال المحادثات التي أجراها مؤخرا بالعاصمة الاميركية واشنطن «بنية الولايات المتحدة مهاجمة العراق مشيرا إلى أنه لم يحدد بعد موعد لاي عمل عسكري أميركي ضد العراق». وأوضح أنه تباحث مع كبار الضباط بالجيش الاميركي «في الانعكاسات المترتبة على مثل هذا الهجوم بالنسبة لاسرائيل». وكالات