قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية انه عثر مؤخراً على كمية كبيرة من الذهب المرصع بعضه بمجوهرات ثمينة في منزل غازي الجبالي، قائد الشرطة الفلسطينية. وكان أفراد من الجيش الإسرائيلي وصلوا قبل شهرين، إبان الحملة العسكرية في المناطق الفلسطينية، الى بيت الجبالي في رام الله بغرض إجراء تفتيشات عن مواد استخبارية. وقام الجنود أثناء عمليات التفتيش بفتح صندوق لحفظ الطعام، ودهشوا عندما وجدوا داخله مخزوناً ضخماً يتكون من ذهب مرصع بعضه بمجوهرات ثمينة وساعات يد وأقلام فاخرة. وعلى الفور، سارع الجنود إلى إبلاغ القائمين عليهم بشأن الكنز، وتم بموجب قرار اتخذه مسئولون رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي، مصادرة مخزون الذهب والأغراض الثمينة، ونقله الى خزينة في إحدى المدن الواقعة في وسط إسرائيل. وولد حب الاستطلاع لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، معرفة قيمة مخزون الذهب والأغراض الثمينة الأخرى، وتم استدعاء خدمات شركة التخمين «شاحام». ولتجنب حدوث اتهامات حول سرقة أغراض من المخزون أثناء تخمين قيمته، تم بحضور ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، فحص جميع المجوهرات تحت حراسة مشددة. وخلفت الأرقام التي قدمتها شركة التخمين دهشة في أوساط أجهزة الامن الإسرائيلية، ذلك أن الشركة خمنت قيمة الكنز بنحو 1.3 مليون شيكل. وأظهر فحص الأغراض أن جميعها مصنوعة من الذهب وأن بعضها مرصع بمجوهرات وأحجار كريمة غالية الثمن. من جانبه، وبحسب الصحيفة، لم يقدم جبالي على الابلاغ عن كنزه المفقود. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن «جبالي اختار عدم تقديم شكوى لأن الكلام يدور عن أملاك وصلت اليه بطرق مختلفة وغريبة، نتيجة الفساد المتأصل في السلطة الفلسطينية». أما بالنسبة لمصير الكنز، فإن جهاز الأمن الإسرائيلي يدرس هذه الأيام الأوجه القضائية المتعلقة باستمرار الاحتفاظ به لدى إسرائيل، وسيتقرر قريباً إعادته أم مصادرته.