ذكر تقرير إخباري أميركي أن حاخاما ألغى خطة لتسيير دوريات مدنية مسلحة في بروكلين بمدينة نيويورك بعد احتجاج السكان اليهود على الاجراء الذي استهدف توفير بعض الحماية لهم. وصرح الحاخام ياكوف لويد الذي يعيش في كوينز، وهو أحد الاقسام الادارية الخمسة لنيويورك، بأن ثمة حاجة للدوريات في منطقة فلاتبوش في بروكلين لحماية السكان اليهود وعددهم كبير هناك. وزعمت «جماعة الدفاع اليهودية» التي يتزعمها لويد أن أمن اليهود الشخصي وسلامتهم في تلك المنطقة تراجعا منذ هجوم 11 سبتمبر الارهابي على مركز التجارة العالمي. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان لويد قرر ليل الاحد الماضي التراجع عن تلك الدوريات «حتى إشعار آخر» عقب احتجاجات صاخبة من بعض الجماعات والشخصيات اليهودية. وذكرت الصحيفة أن لويد برر تراجعه على جهاز الانسرماشين (الرد الآلي على المكالمات الهاتفية) بالقول «الرد السلبي بصفة عامة من جانب الطائفة اليهودية في بروكلين وتهديدات إدارة شرطة نيويورك بالاعتقال الفوري» للمشاركين في تلك الدوريات. وأضافت التايمز أن لويد تعرض للسخرية من جانب حشد غاضب لدى ظهوره في فلاتبوش للتحدث بشأن قوة الحراسة التي ستزود بمسدسات وبنادق الرش ومضارب البيسبول. وكان الحاخام يعتزم البدء في تسيير الدوريات بمشاركة 50 يهوديا في مسعى لتوفير الامن والامان في فلاتبوش وحدائقها. وإلى جانب تلك الاحتجاجات من جانب يهود فلاتبوش، فقد تعرض لويد لانتقادات من جانب دوف هيكند عضو المجلس التشريعي المحلي الذي اتهمه بإلحاق الضرر بالسكان والشرطة عبر مسعاه لتسيير هذه الدوريات. ونقلت «التايمز» عن هيكند قوله «أحييه لأنه على الاقل أدرك أن عليه أن يأخذ خطوة للخلف». د.ب.ا