كشفت صحيفة «واشنطن بوست» ان المحققين الذين يبحثون عن اصول تنظيم القاعدة توصلوا الى ان اغلب اموال التنظيم موجودة على شكل سلع وليس حسابات في البنوك. وبالاضافة لتحويل الاصول نقلت الصحيفة عن مصادر من العديد من الاجهزة الاميركية قولها ان جهود تتبع اموال القاعدة تعطلت بسبب التنازع على الاختصاص داخل وكالات الحكومة الاميركية. وقالت الصحيفة نقلا عن محققين ومصادر مالية في آسيا وافريقيا والولايات المتحدة ان افراد القاعدة بدأوا في سحب الاموال من البنوك وتوجيهها للذهب والاحجار الكريمة مثل الالماس قبل هجمات 11 سبتمبر بفترة طويلة. وتابعت الصحيفة ان تحويل الاصول تم بشكل غير ملحوظ وادى الى حماية اغلب شبكات تمويل القاعدة من حملة التجميد التي قادتها الولايات المتحدة لاصول من تشتبه في انهم ارهابيون في مختلف ارجاء العالم. وابلغ محقق مالي اوروبي الصحيفة «كان تحولا عمليا في المؤسسة المالية لم نلحظه». وأضاف «الكل كان يبحث عن حسابات مصرفية في جنيف في الوقت الذي كانت القاعدة تقلل من اصولها في القطاع المالي التقليدي. والآن نبحث في جميع المعادن النفيسة». وفي سبتمبر الماضي شنت ادارة بوش جهودا دولية لتجفيف منابع تمويل اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي تحمله الولايات المتحدة مسئولية هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله ان كبار المسئولين الماليين في تنظيم ابن لادن بداوا في تحويل الاصول من البنوك الى السلع بعد ان جمدت الولايات المتحدة 254 مليون دولار من اموال حكومة طالبان الافغانية في عام 1998 في اعقاب الهجمات على سفارتين اميركيتين في شرق افريقيا. رويترز